الأصوات الخارجية... رصيد للتزوير يمكن بعض الكتل الخاسرة من الفوز بالانتخابات
16/05/2018
الأصوات الخارجية... رصيد للتزوير يمكن بعض الكتل الخاسرة من الفوز بالانتخابات

(وطن نيوز) – بغداد

 

تعتبر الاصوات الخارجية عنصر مهم لدى بعض الكتل الخاسرة في انتخابات الداخل لتمكنها من اعادة ترتيب اوراقها السياسية والتي تضمن لها الوصول الى البرلمان المقبل عن طريق شراء هذه الاصوات عبر تفاهمات واتفاقيات سياسية بين بعض الكتل وتوزيعها على بعض الشخصيات التي لم تنجح في الاختبار الداخلي، حيث عدها المراقبون انها رصيد للكتل الفاسدة والخاسرة لاستخدمها في الوقت المناسب.

 

ويقول النائب عن كتلة الاحرار النيابية عبد العزيز الظالمي في حديث لـ(وطن نيوز) ان " المفوضية العليا المستقلة للانتخابات هي بالأساس غير مستقلة وتكونت من اختيار الاحزاب الموجودة في الساحة السياسية وبالتالي يمكن ان تميل الى جهة دون اخرى" مؤكدا ان " اصوات الناخبين بالخارج ما زالت الى الان محل شك بالنسبة للمراقبين والشعب العراقي".

 

واضاف ان " قضية اصوات الخارج هي مشكلة حقيقة يعاني من الجميع حيث دائما ما تستخدمها الاحزاب السياسية كورقة لصعود من تريده ان يكون من ضمن الفائزين " مبينا ان " ارادة الناخب تسلب في هذه العملية عن طريق رفضه لشخص معين وعدم انتخابه وبالتالي يلاحظ وجوده ضمن المتواجدين بالبرلمان ".

 

وبحسب المراقبون فان هذه الاصوات عادة ما يتم اضافتها الى بعض الشخصيات المؤثرة في الاحزاب السياسية والتي لم تنال ثقة النخبين بإعطائه اصواتهم، في حين انها تتم باتفاقات سياسية وتفاهمات من اجل منحها الى البعض.

 

هذا واعلن النائب عن تحالف الفتح حسن سالم ،اليوم الاربعاء، ان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري والنائب رعد الدهلكي لم يحصلوا الى على 400 صوت فقط من انتخابات الداخل، فيما بين انه تم اضافة 20 الف صوت اليهم عن طريق التزوير من انتخابات الخارج.

 

وقال سالم في حديث لـ(وطن نيوز) ان " كل من رئيس مجلس النواب سليم الجبوري والنائب رعد الدهلكي حصلوا على ما يقارب 400 صوت فقط من انتخابات الداخل ولكن ما تفاجئنا به هو حصولهم على 20 الف صوت عن طريق التزوير من انتخابات الخارج".

 

واضاف ان " التلاعب والتزوير حصل في هذه الانتخابات خاصة مع دخول الامريكان على الخط الانتخابي اضافة الى الضغوط السياسية والتي تسببت بتزوير الكثير من الاصوات كعملية ارضاء لبعض الكتل السياسية".

 

وتقدر أعداد الناخبين العراقيين في الخارج بـ850 ألفا استنادا لبيانات وزارتي الخارجية والهجرة والمهجرين وللمعلومات التي تمتلكها مفوضية الانتخابات التي اعتمدت آلية التصويت المشروط بدلا من الإلكتروني. انتهى ج ن