انتقادات لموقف الحكيم من التصريحات الخارجية وعبد المهدي يصب اهتمامه برفع "الصبات"!
05/02/2019
انتقادات لموقف الحكيم من التصريحات الخارجية وعبد المهدي يصب اهتمامه برفع "الصبات"!

(وطن نيوز) – بغداد

 

بعد ان اعلن الرئيس الامريكي دونالد ترامب بقاء قواته في العراق برزت تصريحات عديدة من بعض الدول التي لها مصالح في العراق والتي تخشى على مساسها من قبل القوات الامريكية التي استوطنت في قواعد تابعة لها وبدأت بجولات ميدانية لفرض سيطرتها مرة اخرى.

 

وفي كل الاحوال مست بعض التصريحات السيادة العرقية من خلال ردود الافعال الخارجية والتصريحات التي اعتبرها البعض مسيئة للعراق وسيادته الا ان الموقف الرسمي العراقيلم نشاهده لغاية الان والمتمثل اما بوزارة الخارجية والتي يستوزرها محمد علي الحكيم والتي تمثل العراق في تعاملاته الخارجية او من القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي كون الامر مهدد للأمن العراقي وهو ما اثار ردود افعال من الصمت المطبق من قبل هذه الاطراف.

 

وفي هذا الصدد يقول المحلل السياسي واثق الهاشمي اليوم الثلاثاء، ان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي يحاول ان يبتعد عن جميع التحديات الخارجية والمشاكل الداخلية التي يمر بها العراق ويتجه نحو امور اخرى كمتابعة رفع الحواجز في العاصمة بغداد وقضايا اخرى تخص النفط والغاز.

 

ويضيف الهاشمي في حديثه لـ(وطن نيوز) ان " هذا الامر يولد تساؤلات اولها وجود كتاب من هيئة المساءلة والعدالة بشان شمول وزيرين بحكومة عبد المهدي يجب حسمهما اضافة الى ان مشكلة كبيرة تتعلق بتصريحات الرئيس ترامب وايران وتركيا مقابل صمت عراقي مطبق ولا يوجد حديث في وزارة الخارجية والحكومة المركزية".

 

وتابع الهاشمي" يجب ان يكون هناك موقف عراقي رادع لبعض التصريحات التي تجاوزت السيادية العراقية" منوها الى ان " المشهد بحاجة الى ان ينضج بمستوى مسؤولية الحفاظ على الوطن وامنه ووحدته ويبدو ان هذه الامور غير حاضرة بمخيلة السياسي العراقي".

 

وبين المحلل السياسي" عندما يمس تصريح خارجي سيادة الوطن فيجب على وزارة الخارجية ان تعلن موقف رسمي منه او تقوم باستدعاء سفير البلد المصرح وتبليغه بالاعتراض وهذا ما لا نراه في العراق".

 

يشار الى ان بعض الفصائل العراقية وجهات سياسية اخرى اعلنت مواقف معادية لقرر الرئيس الامريكي ترامب خلافا لحكومتها الا ان هذا الرد لم يكن كافيا بقدر ما هو مطلوب من قبل الجهة الرسمية العليا في البلاد.

 

ومن جانبع حث القيادي في ائتلاف الوطنية عبد الكريم عبطان اليوم الثلاثاء، العراق على الابتعاد عن سياسة المحاور والصدام الخارجي.

 

وقال عبطان في حديث لـ(وطن نيوز) " يجب ان يكون للحكومة العراقية ووزارة الخارجية موقف واضح وصريح في حال مست بعض التصريحات الخراجية سيادة العراق" مبينا ان" الصدام الامريكي الايراني لا يسير في مصلحة العراق كونه الخاسر الوحيد جراءه".

 

واضاف عبطان " سنصطف مع الدولة التي تخدم مصالحنا وليس مع من لا تريد الخير لنا مهما كانت ولا نسمح بالتدخل الايراني والامريكي لان مصلحة العراق هي العليا ويجب المضي عليها".

 

وكان ترامب قد قال لقناة أمريكية "كل ما أريده أن يكون بإمكاني المراقبة.. لدينا قاعدة عسكرية رائعة وغالية التكلفة في العراق، وهي مناسبة جدا لمراقبة الوضع في جميع أجزاء منطقة الشرق الأوسط المضطربة، وهذا أفضل من الانسحاب".

 

وأكد ترامب أن بعض العسكريين الأمريكيين الذين سيتم سحبهم من سوريا، سينضمون إلى القوات الأمريكية الموجودة في العراق.انتهى ون10