جهة سياسية تحضر مفاجأة لعبد المهدي بعد عيد الفطر والمالكي والعامري يعلنان شروطهما
21/05/2019
جهة سياسية تحضر مفاجأة لعبد الهدي بعد عيد الفطر والمالكي والعامري يعلنان شروطهما

(وطن نيوز) – متابعة

 

اشارت مصادر سياسية اليوم الثلاثاء، الى وجود جهة سياسية داخل محافظة البصرة تسعى للاحتجاج والتظاهر بعد عطلة العيد لإسقاط حكومة عادل عبد المهدي.

 

وقالت المصادر بحسب تصريحات صحفية تابعتها (وطن نيوز) ان " اجتماع الرئاسات الثلاثة مع الكتل السياسية تناول معلومات استخباراتية تحدثت عن حراك لجهات سياسية داخل محافظة البصرة تسعى للاحتجاج والتظاهر بعد عطلة العيد لإسقاط حكومة عادل عبد المهدي كما ناقش المجتمعون التوترات المتصاعدة في المنطقة، واتفقوا على تخويل رئيس الجمهورية برهم صالح لطرح وساطة لحل الأزمة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران" مستدركة انه " وفق هذا التخويل، سيقوم رئيس الجمهورية بجولة خليجية خلال الأيام القليلة المقبلة يبدأها من السعودية من أجل طرح وساطة العراق لتفادي الحرب في المنطقة".

 

واضافت المصادر ان "المجتمعين استمعوا الى التهديدات في البصرة وقرروا دعم الحكومة والتمسك بها، ودعوا الى السيطرة على الوضع الأمني"، موضحة أن "الجهة السياسية تريد استغلال موضوع أزمة الكهرباء لتحريك الشارع ضد الحكومة."

 

ورفضت المصادر الكشف عن اسم الجهة السياسية التي تريد تحريك الشارع البصري، قائلة إنه ربما تكون هذه الجهات أو الأطراف داخلية أو خارجية، كذلك تحاول (الجهة السياسية ذاتها) استغلال التهديدات الأميركية لإيران في إثارة المشاكل داخلياً."

 

وأوضحت المصادر أن "الاجتماع بحث ستة ملفات من بينها دعم حكومة عادل عبد المهدي، وحصر السلاح بيد الدولة، والأمن الداخلي وعدم الانجرار في التهديدات القائمة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، وتنظيم تواجد القوات الأجنبية، والنظر في تهديدات الشركات النفطية الأجنبية العاملة في البصرة."

 

وتوضح المصادر أن "الاجتماع الذي شاركت فيه قيادات الصف الأول في تحالفي الإصلاح والبناء والحزبين الكرديين (الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني) سيؤسس إلى عقد اجتماعات أخرى."

 

وتؤكد المصادر البرلمانية أن "المجتمعين فتحوا ملف التهديدات الأميركية لإيران من أجل التوصل إلى موقف موحد إزاء تداعيات الأزمة الراهنة التي تهدد العراق والمنطقة"، معتقدة أن "احتمالات وقوع الحرب باتت قوية في ظل تسارع وتيرة الأحداث والتهديدات بين الطرفين."

 

في سياق آخر، تؤكد المصادر أن "التصعيد بين واشنطن وطهران له ارتباط بكل الأحداث التي تجري وستجري في الساحة العراقية"، كاشفة عن "مساعٍ بريطانية لتقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران لإبعاد شبح الحرب عنهما."

 

وتتحدث المصادر عن اشتراط كل من زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورئيس تحالف البناء هادي العامري، إبعاد رئيس كتلة تحالف القرار أسامة النجيفي عن الاجتماع مقابل مشاركتهما". انتهى و ن10