تقارير وتحقيقات

وفاة الطالباني.. هل تزيد النار حطبًا بين الحكومة والاقليم ام تضمد جراحات البارزاني؟

   
154 مشاهدة   |   0 تقييم
تحديث   04/10/2017 6:58 مساءا

(وطن نيوز) - بغداد

مما لا شك فيه ان الجميع يتفق على ان غياب "جلال الطالباني" عن المشهد السياسي سبب فجوة كبيرة بين المركز والاقليم، خاصةً بعد تداعيات اجراء استفتاء انفصال الاقليم عن العراق، فضًلا عن فقدان بوصلة الحل في القضايا التي كانت تعصف بالعراق، والكل منا يتذكر مواقفه في الازمات التي واجهت الحكومة السابقة اثناء توليه منصب رئيس الجمهورية في حينها، وكادت أن تسقط حكومة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، لولا حكمته كرئيس دولة وحامي الدستور وصمام آمان كما يسمى، لدخل في حينها العراق أزمة حكم من الصعوبة في أيجاد بديل للمالكي وبالتالي دخول العراق بفراغ  دستوري لا يحمد عقباه..

هل وفاته ستزيد من التشنج بين "المركز والاقليم" وتترك فراغا يفسح المجال للإنتهازيين بممارسة الإجراءات المؤدية لتقسيم العراق، ام ستقرب وجهات النظر بينهما؟

 

النائب عن كتلة التغيير مسعود حيدر قال في حديث لـ (وطن نيوز)، ان "جلال الطالباني كان له دور كبير في إدارة الدولة العراقية وفي مرحلة تاريخية عصيبة بعد العام 2013 الذي كان في حياته صمام آمان وخيمة لجميع العراقيين، وأن غيابه سيكون آيضًا بابًا لجمع العراقيين ووحدتهم ولتقريب وجهات النظر وعامل خير لكل المكونات، بكرده وعربه والمكونات الآخرى".

 

ودعا حيدر "السياسيين إلى تحمل المسؤولية والعمل لخدمة العراق بروح الوطنية بعيدة عن التفكير القومي الطائفي وإلى تقريب وجهات بين الاطراف المختلفة".

 

وكشف رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية واثق الهاشمي، بان العاصمة بغداد ستشيع غدا جثمان الرئيس السابق جلال الطالباني الذي وافاه الاجل يوم امس الثلاثاء.

 

وقال الهاشمي في حديث لـ(وطن نيوز)، ان" العاصمة بغداد ستشهد مساء يوم غد الخميس تشييع جثمان رئيس جمهورية العراق السابق جلال الطالباني الذي وافاه الاجل امس الثلاثاء، "مؤكدا ان" العبادي سيعود غدا من فرنسا ليشارك مراسيم التشييع".

 

واضاف ان" جثمان الرئيس طالباني سينقل بعد تشييعه ببغداد الى مثواه الاخير في مقبرة السليمانية".

 

يشار الى ان الرئيس العراقي السابق جلال طالباني توفي باحد المستشفيات الالمانية عن عمر ناهز الـ84 عاما بعد صراع مع المرض. انتهى م.ج

 

 




آخر الاخبار

3:45