تقارير وتحقيقات

ارتكاب الحرام ام إعادة الوئام.. بماذا تمخضت زيارة الجبوري ونائبي معصوم لكردستان؟

   
314 مشاهدة   |   0 تقييم
تحديث   11/10/2017 5:42 مساءا

(وطن نيوز) - بغداد

بعد اجراء اقليم كردستان في (25 ايلول 2017) استفتاء الانفصال كدولة مستقلة عن العراق، وضعت الحكومة المركزية شروطًا لفتح باب الحوار من ضمنها الغاء الاستفتاء والغاء التلويح بالانفصال، وفي خلاف ذلك لا وجود لأي حوار بين الطرفين أي بين الحكومة المركزية وحكومة الاقليم بحسب ما اعلنه سعد الحديثي الناطق بأسم مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي.

 

 إلّا ان الزيارة الأخيرة لرئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري بعد زيارة نائبي رئيس الجمهورية أسامة النجيفي واياد علاوي إلى اقليم كردستان، أثارت الكثير من ردود الافعال لأنها جاءت بمعزل عن التوجه الحكومي الرافض لأي حوار نتيجة تزمت حكومة الاقليم بموقفها الساعي الى الانفصال عن العراق، وهو ما فسرها نواب بأنها تأتي ضمن تحويل الصراع الوطني الى "شيعي – كردي"، فيما فسرها نواب آخرون بانها تأتي ضمن ترطيب الأجواء بين المركز والإقليم بعد تصاعد الخلافات.

 

 

دولة القانون: زيارة الجبوري الى كردستان تهدف الى تحويل الصراع الوطني الى "شيعي – كردي"


 النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف اكدت، بان زيارة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري الى كردستان تهدف الى تحويل الصراع الوطني الى "شيعي – كردي".

 

 وقالت نصيف في تصريح لـ(وطن نيوز) إن "رئيس مجلس النواب سليم الجبوري صوت داخل البرلمان على قرار يفيد بعدم الحوار مع اقليم كردستان الا بعد الغاء الاستفتاء الا انه خالف البرلمان بذهابه الى الاقليم" لافتة الى انه " لا يمكن للجبوري ان يفتح حوار مع الاقليم بدون تخويل شرعي من مجلس النواب".

 

واضافت، ان "تحركات الجبوري هي بمثابة صراع الزعامات وكأنما يراد تحويل النزاع الوطني من اجل وحدة العراق الى نزاع "شيعي – كردي" " مطالبة بـ"تقييد حركة بعض السياسيين الذين تجاوزوا الثوابت الوطنية المتعلقة بوحدة البلاد ".

 

 

التحالف الكردستاني: زيارة الجبوري الى أربيل نقطة تحول ايجابية في العلاقة بين المركز والإقليم

و اعتبرت عضو مجلس النواب عن الاتحاد الوطني الكردستاني ريزان شيخ دلير، زيارة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري الى أربيل نقطة تحول ايجابية في العلاقة بين المركز والإقليم ضمن مبدأ الحوار الهادف الى صياغة الحلول لجميع الإشكالات، داعية الساسة الكرد الى الرد بـ"إيجابية" وزيارة بغداد لإنهاء الأزمة وإحلال السلم المجتمعي.

 

وقالت شيخ دلير في بيان تلقت (وطن نيوز) نسخة منه، إن "رئيس مجلس النواب سعى في زيارته لرئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني الى ترطيب الأجواء بين المركز والإقليم بعد ما تصاعدت حدة التصريحات بين الطرفين عقب إجراء الاستفتاء"، مؤكدة أن "الزيارة كسرت الجمود وتعد نقطة تحول ايجابية في العلاقة بين المركز والإقليم ضمن مبدأ الحوار الهادف الى صياغة الحلول لجميع الإشكالات".

 

وطالبت شيخ دلير القادة السياسيين في بغداد بـ"زيارات مماثلة للإقليم لإعادة التواصل والعلاقات الطبيعية ومنع أي إجراءات تصعيدية يمكن أن تنال من أبناء الشعب العراقي عموما والكردي خصوصا أو توجيه انتقادات حادة للسياسيين الذين يرغبون بإطلاق مبادرات أو إدامة التواصل مع كردستان"، داعية الساسة الكرد الى "الرد بالمثل الايجابي وزيارة بغداد من اجل إنهاء الأزمة بما يضمن الحياة الآمنة للمواطن في كل بقعة في العراق وإحلال السلام والسلم المجتمعي وهذا ما نسعى إليه ونجد أن غير هذا الهدف هو تدمير للإنسانية والمجتمع العراقي".

 

وكان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري أكد، في وقت سابق، على ضرورة الالتزام بالدستور العراقي والحفاظ على وحدة البلاد، مشيراً إلى أهمية الحوار "مع أبناء الوطن الواحد" وحل الخلاف بين بغداد واربيل بـ"الحوار"، فيما لفت الى أن زيارته الى أربيل ولقاءه البارزاني كشفت عن "فرصة مهمة للحل والاستعداد للتفاهم"، في حين أبدت العديد من الشخصيات السياسية رفضها لتلك الزيارة وعدتها "ضربة موجعة" للسلطة التشريعية.

 

وكان رئيس البرلمان سليم الجبوري التقى البارزاني في اربيل، وذلك بعد زيارة قام بها كل من نائبي رئيس الجمهورية اياد علاوي واسامة النجيفي.

 

واعلن ديوان رئاسة إقليم كردستان، في وقت سابق، عن اتفاق رئيس الإقليم مسعود البارزاني مع نائبي رئيس الجمهورية العراقية أياد علاوي وأسامة النجيفي على "بدء الحوار" بين الأطراف السياسية بالبلاد، فيما بين أنهم أكدوا على "رفع العقوبات فوراً" عن كردستان. انتهى م.ج




آخر الاخبار

3:45