تقارير وتحقيقات

تسول الاطفال.. صناعة قنابل موقوتة بأيادي خفية

   
142 مشاهدة   |   1 تقييم
تحديث   18/11/2017 12:47 مساءا

 (وطن نيوز) – بغداد

 

التسول هي ظاهرة قديمة ومستمرة وتعتبر من اكثر الظواهر خطرا على المجتمعات فكيف اذا كانت هذه الظاهرة تمتد الى الاطفال الصغار دون سن البلوغ واستغلالهم بسبب ظروف الفقر والعوز لإقحامهم في العمل بالتسول كحل لمشاكلهم المادية هو تصرف غير انساني وغير اخلاقي يصنع منهم قنابل موقوتة يمكن تفجيرها باي وقت، اضافة الى حرمانهم من حقوقهم بالتعليم والحياة الكريمة وادخالهم في عالم بعيد عن عالمهم كل البعد يجعلهم يفقدون حسهم الطفولي ويكتسبون عادات شاذة ويتعلمون تصرفات لا تنسجم مع طفولتهم.

 

وقال عضو اللجنة الامنية النائب ماجد الغراوي في تصريح لـ(وطن نيوز) ان " على الحكومة اتخاذ اجراءات رادعة للتحري عن هؤلاء والتعرف على الجهات التي تقف ورائهم وخلفياتهم وتطبيق القوانين التي يمكن من خلالها محاسبة هؤلاء ".

 

واضاف بان " هؤلاء يستخدمون طرق التزوير والاحتيال على المواطنين ويجب ان يتم اتخاذ اجراءات صارمة بحق من يستغل الاطفال للحصول على اموال وابتزازات غير شرعية".

 

هذه الاجيال تصدر للمجتمع جيل شاب امي غير متعلم وعالة على هذا المجتمع لا ينتج الا الكثير من المشاكل الاجتماعية لاحقا من التحول الى الجريمة او الدخول في عالم المخدرات والانحرافات التي لا تنتهي.

 

وفي هذا الصدد قال عضو لجنة حقوق الانسان النيابية حبيب الطرفي في تصريح لـ(وطن نيوز) ان " ظاهرة التسول معيبة على المجتمع حيث اصبحت تجارة تشرف عليها عصابات ومافيات حيث يتم توزيعهم على الطرق والسيطرات للاستفادة منهم".

 

واضاف بان " وزارة الداخلية  ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية هي المسؤولة عن وضع حد لهذه الظاهرة لأنها لا تليق ببلد مثل العراق" مشددا على انه " يجب ان يدرك هذا الموضوع اجتماعيا وهل جاء نتيجة العوز والفقر ام جاء لتنفيذ امور اجرامية عن طريق عصابات تستغل هذه الشريحة من المجتمع".

 

يشار الى ان المستفيدين من تشغيل الاطفال بالتسول يستغلون الطرفين بطريقة غير انسانية فالطفل الصغير يدخل الى عالم مجنون لا يعرف الا المصالح والمنفعة ولا يفقه غير المادة وكيفية الحصول عليها بذلك تتحول تلك البراءة وتتشوه بما تكتسبه من الاحتكاك بهذا المجتمع، وبالمقابل يتم استغلال مشاعر الناس المتعاطفة مع الاطفال لكونهم يثيرون مشاعر الشفقة والاحسان مما يزيد من تلك الظاهرة وانتشارها. انتهى ج ن




آخر الاخبار

3:45