تقارير وتحقيقات

هل تنتهي مهمة الحشد الشعبي بعد القضاء على داعش؟

   
266 مشاهدة   |   1 تقييم
تحديث   14/12/2017 4:57 مساءا

(وطن نيوز) - بغداد
طوى العراق صفحة داعش بصورة نهائية بعد إعلانه تحرير جميع أراضيه من سيطرة داعش الإجرامي، واستعادة كل المدن والمحافظات التي هيمنت عليها العصابات منذ حزيران عام 2014، وبعد انتهاء تلك المرحلة الحرجة من تأريخ العراق، فإن الحشد الشعبي ما زال يأخذ على عاتقه مسك الأراضي التي حررها من دنس العصابات الإرهابية ولاسيما على الحدود العراقية – السورية فضلا عن مساهمته في اعادة  النازحين إلى مناطقهم.

 

الناطق بإسم قوات وعد الله المنضوية تحت هيئة الحشد الشعبي تحت مسمى (اللواء الثالث والثلاثون) حيدر المحمداوي أكد، ان الدور العسكري للحشد الشعبي لم ينتهِ بعد إعلان النصر النهائي على داعش الارهابي ، فيما اشار الى ان فصائل الحشد ما زالت ماسكة لمساحات كبيرة من الحدود.

 

وقال المحمداوي في تصريح لـ(وطن نيوز)، إن "قوات وعد الله وفصائل الحشد الشعبي ما زالت ماسكة لمساحات كبيرة من الحدود العراقية - السورية، ولم يقتصر دورها على العمليات العسكرية فحسب، بل سيكون لهم دور في اعادة العوائل النازحة إلى مناطق سكانها".

 

واضاف، ان "النصر الكبير الذي تحقق على ارهابيي داعش لازال عوده اخضراً ويحتاج الى من يؤمنه ، وبالتالي فان بعض فصائل الحشد لا زالت منتشرة في مناطق عدة، مبينا ،ان "الخطوات التي تلي النصر تكون مكملة له ومنها مسك الحدود ومراقبتها واعادة العوائل النازحة الى مناطقها الاصلية  وهذا يكون في احايين كثيرة بالتعاون مع قوات الحشد الشعبي الماسكة للارض".

 

من جانبه أكد الخبير الامني فاضل ابو رغيف، أن بقاء قوات الحشد الشعبي ضرورة لمواجهة التحديات التي قد تواجه العراق مستقبلا.


وقال ابو رغيف في تصريح لـ(وطن نيوز) إن "هيئة الحشد الشعبي شرعت بقانون رسمي وهي مؤسسة امنية شأنها شأن القوات الامنية الاخرى كجهاز مكافحة الإرهاب وقوات الرد السريع وهي باقية ولن تحل ولن تفكك ولن تلغى ولن تهيكل".



وأضاف، أن "الهيئة منظومة امنية كانت وستبقى وستقوم بحماية وابعاد العراق عن كل التحديات التي قد تواجهه،  ومدعومة  من المرجعية الدينية والقائد العام للقوات المسلحة وقيادة العمليات المشتركة وستبقى ثابتة ما بقي العراق".

 

وكان رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، اعلن يوم (9 كانون الاول 2017) بمناسبة "النصر الكبير"، استعادة كامل الأراضي العراقية من سيطرة عصابات داعش، معتبرا ان "المحافظة على وحدة العراق وشعبه أهم واعظم انجاز"، داعيا السياسيين لمنع عودة الارهاب ووقف الخطاب الطائفي.
 

وصوت مجلس النواب ( 26 تشرين الثاني 2016) على قرار نيابي بخصوص رواتب ومخصصات متطوعي هيئة الحشد الشعبي يقضي بإلزام مجلس الوزراء باحتساب فرق الراتب وفقا للقوانين النافذة اعتبارا من 1/1/2017 وتضمين موازنة 2018 كامل حقوق منتسبي الحشد الشعبي وفقا للقوانين ومساواتهم مع أقرانهم في القوات المسلحة فضلا عن مناقشة قانون الخدمة والتقاعد للحشد الشعبي والتصويت عليه وإرساله إلى مجلس النواب لغرض التصويت عليه وتحديد الوصف القانوني لمنتسبي الحشد وفقا للضوابط المعمول بها. انتهى م.ج

 

 

 

 




3:45