تقارير وتحقيقات

استثمار اعدام صدام حسين كدعاية مبكرة يثير سخط بعض الكتل السياسية

   
392 مشاهدة   |   1 تقييم
تحديث   31/12/2017 3:07 مساءا

 

(وطن نيوز) –بغداد

 

 

تقرير/  أثارت قضية استثمار إعدام الطاغية صدام حسين في 30 كانون الأول 2006 والذي صادف أول أيام عيد الأضحى في ذلك العام كدعاية انتخابية مبكرة بحسب بعض السياسيين ومواقع التواصل الاجتماعي ، سخط بعض الكتل السياسية حيث اعتبروا بأن إعدامه جاء بناء على قرارات المحكمة الجنائية العليا العراقية ولايوجد شخص معين متفضل على العراقيين في إعدامه.

 

صفحات التواصل الاجتماعي انقسمت إلى مؤيد ومعارض حيث  ان بعضها تروج بين الحين والأخر ذكرى إعدام الطاغية المقبور صدام حسين وتقول بأن صاحب الفضل في اعدامه هي الحكومة السابقة ـ اما بعض صفحات التواصل الاجتماعي التي يدعمها بعض السياسيين المشبوهين تذكر بأن اعدام صدام كان خطأ كبير ارتكبته الحكومة السابقة في حينها.

 

 

من جهته أوضح النائب عن كتلة الحكمة النيابية فرات التميمي في حديث خاص لـ(وطن) ، إن" إعدام الرئيس الأسبق المقبور للعراق صدام حسين جاء بناءً على قرار المحكمة الجنائية العليا بموجب قانون حيث ان هذا القانون تم من خلاله محاكمة أزلام النظام السابق وصدام المجرم  الذي كان ابر مجرميها".

 

وأضاف ، أن" مايثار اليوم من ترويج مبكر حول اعدام صدام ونسبه لجهة معينة أمر غير صحيح وهذا الحدث تم على بناء قرارات قضائية ولايعني حدث استثنائي لتنفيذ حكم الإعدام حيث ان صدام المقبور كان رمز للمقابر الجماعية  ",مبينا ان" استثمار هذا الحدث لطرف معين يعتبر ظلم لملايين الشهداء الذين أعدمهم النظام المقبور الاسبق.

 

وكانت القوات الأميركية اعتقلت بالقرب من تكريت صدام حسين في 13 كانون الاول 2003 في ليلة بعد مطارته لثمانية اشهر وعثر بالقرب من المكان على رشاشي كلاشنيكوف و750 الف دولار نقدا حيث شارك 600 جندي في عملية اعتقاله التي سميت بـ "الفجر الاحمر".

 

 

فيما بين النائب عن كتلة العراق هويتنا كامل الغريري في حديث خاص لـ(وطن نيوز) ، أن" استثمار إعدام الرئيس الأسبق المقبور صدام حسين لجهة معينة لايخدم الشعب العراقي بشيء ",مشيرا الى ان" من اطاح بنظام صدام المقبور هي القوات الامريكية واعدامه جاء بناء على قرارات المحكمة الجنائية العليا".

 

وتابع حديثه بالقول ، ان" المؤامرة كبيرة على العرب المسلمين في الوقت الحالي كبيرة كما أن قضية إعدام صدام المقبور ليس فيه فضل من فلان او فلان واليوم علينا ان نفكر في بناء بلدنا العزيز والنهوض به نحو الامام لا ان نفكر في قضايا انتهت سابقاً .

 

 

وتمت محاكمة المقبور صدام حسين، وتوجيه العديد من التهم له بارتكاب مجازر ضد الإنسانية كقطع الالسن ورمي الاشخاص في التيزاب وقطع الايدي واستخدام السلاح الكمياوي بحق الشعب الكردي وتجريف البساتين وقتل علماء الدين وتهجير الالاف المواطنين ، والقيام بجرائم حرب، مع مجموعة من رجال الدولة في عهده، ومنهم أخوته غير الأشقاء وحكمت المحكمة عليه بالإعدام شنقاً في 5 نوفمبر عام 2006ميلادية، وفي مثل هذا اليوم عام 2006ميلادية، تم إعدام الرئيس المخلوع صدام حسين، وسلمت القوات الأمريكية جثته إلى عشيرته في تكريت، ليدفن في بلدة العوجة.انتهى س.ج

 

 

 

 




3:45