تقارير وتحقيقات

هل تتجه الانتخابات نحو التأجيل ؟

   
215 مشاهدة   |   1 تقييم
تحديث   13/01/2018 5:34 مساءا

(وطن نيوز) – بغداد

 

تشهد الساحة السياسية في العراق صراع كبير حول تأجيل الانتخابات البرلمانية او اجراءها في موعدها المحدد والمصادف يوم 12 ايار من العام الجاري، حيث رفضت الكثير من الكتل السنية والكردية اجراء الانتخابات في هذا الموعد تحت عدة حجج بحسب ما ذكرته هذه الكتل ومنها عدم عودة النازحين الى مناطقهم اضافة الى عدم اقرار الموازنة المالية لعام 2018 وقانون الانتخابات النيابية، في حين اكد الطرف المؤيد لأجراء الانتخابات في موعدها المحدد ان التأجيل يدخل البلاد في فراغ دستوري اضافة الى انه اعلن توفير كافة المستلزمات الضرورية لإنجاح وضمان سير عملية انتخابية شفافة في المحافظات الشمالية.

 

واكدت النائبة عن كتلة بدر النيابية منال المسلماوي ،اليوم السبت، بأن موعد الانتخابات ثابت كما حدده مجلس الوزراء ولن يؤجل لأي سبب كان.

 

وقالت المسلماوي في حديث لـ(وطن نيوز) ان" الانتخابات ستجري في موعدها المحدد اما الحديث عن تأجيلها فهذا الامر غير صحيح ",مشيرة الى ان" موضوع أعادة تاهيل المدن وملف النازحين وازمة بغداد والاقليم يجب ان يتم حسمها سريعاً بين الاطراف السياسية حتى لاتؤثر على الانتخابات المقبلة كما يزعم البعض".

 

وكان بعض نواب التحالف الوطني قد اكدوا في وقت سابق، بان تأجيل الانتخابات سيجر البلد الى فراغ دستوري وفوضى سياسية عارمة ".

 

يشار الى ان مجلس الوزراء كان قد حدد يوم 12 ايار 2018 لاجراء انتخابات مجلس النواب ومجالس المحافظات في وقت واحد.

 

فيما كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون علي البديري ،اليوم السبت، عن تعرض المحكمة الاتحادية لضغوطات كبيرة من قبل النواب الكرد والسنة المنادون بتأجيل الانتخابات، فيما بين ان هذا الضغط جاء لمنع المحكمة من اصدار قرارها بأجراء الانتخابات في وقتها المحدد.

 

وقال البديري في حديث لـ(وطن نيوز) ان " المحكمة الاتحادية تتعرض لضغوطات كبيرة من قبل النواب الكرد والسنة المنادون بتأجيل الانتخابات لمنعها من اصدار قرارها بأجراء الانتخابات في وقتها المحدد لأنه محرج بالنسبة لهم ولا يعطيهم حرية التأجيل وعدم حضورهم الى البرلمان يعتبر تمرد على القانون والدستور ".

 

واضاف ان " المنادون بتأجيل الانتخابات بدأوا باستخدام اساليب ضغط كبيرة داخل قبة البرلمان وعدم الحضور الى جلسات المجلس واخلال النصاب لمنع تمرير قانوني الموازنة والانتخابات" منوها الى انهم " وصلوا الى قناعة تامة بانه لن يتم اعادتهم في الانتخابات القادمة وهذه الاطراف اعلنت وبشكل صريح اذا اجريت الانتخابات في وقتها المحدد فهذا يعني خسارتها مبكرا قبل ان يذهب المواطن ليضع صوته في صندوق الاقتراع ".

 

وفيما يخص مفوضية الانتخابات فأنها تواجه ضغوط كبيرة من بعض الاطراف السياسية حول التحالفات بين الكتل التي ستشارك في الانتخابات المقبلة اضافة الى تأخير اقرار قانون الموازنة المالية.

 

وفي هذا الخصوص اعلن عضو المفوضية المستقلة للانتخابات معتمد الموسوي ،اليوم السبت، عن جاهزية المفوضية لأجراء الانتخابات في موعدها المحدد.

 

وقال الموسوي في حديث لـ(وطن نيوز) ان " المفوضية المستقلة للانتخابات تعمل بانسيابية كبيرة ووفق ما مخطط له ولديها القدرة على اجراء الانتخابات في موعدها المحدد" لافتا الى ان " اجهزة تسريع النتائج اصبحت على ارض الواقع حيث يوجد لدينا ما يقارب 39 الف جهاز اضافة الى الكوادر التي تعمل على هذه الاجهزة".

 

واضاف ان " المفوضية انجزت طباعة البطاقات للناخبين الذين حدثو بياناتهم حيث تم طبع 11 مليون بطاقة تم توزيع مليونين و900 منها على عموم العراق" منوها الى ان " بطاقات الموصل السابقة تم تسقيطها لتعرضها الى السرقة وطبع بطاقة جديدة".

 

يشار الى ان جلسة مجلس النواب ليوم ،غد الاحد، ستشهد اراج قانون الانتخابات النيابية اضافة الى قانون الموازنة المالية لعام 2018 على جول اعماله لمناقشتها وراءتها قراءة اولى. انتهى ج ن




3:45