تقارير وتحقيقات

كركوك.. حرب وموت فجيع والحدباء تتغنى للربيع

   
2061 مشاهدة   |   1 تقييم
تحديث   04/03/2018 6:45 مساءا


(وطن نيوز)_بغداد
بلاد وادي الرافدين وخلال باعه العلمي الطويل افرز العديد من الطاقات التي ساهمت بوضع لمسات اعمالها بمختلف مجالات الحياة، من بين تلك الطاقات التي انجبها العراق علماء بمادة الرياضيات التي تكاد لايخلوا بلدا في العالم من تدريسها بمناهجه العلمية مما جعل العراقييون يدركون جيدا مضامين تلك المادة وتطبيقها بمفاصل عملهم كافة.

 

فعند خسارة العراقة لثلث مساحة اراضيه في عام 2014 الماضي تمكن عبر قواته المشتركة وحلفائه المختلفين من استعادة تلك المساحة التي فقدت بما يقارب 48 ساعة بـ 48 شهرا خسر خلالها الالاف من الشبان ومليارات الدولارات وخراب العديد من المناطق السكنية، كانت محافظة كركوك انذاك تسيطر عليها قوات البيشمركة الكردية والتي كان وضعها الامني مربكا بين حين واخر حتى تعرضت في ليلة الى هجوم داعشي خطير.

 

لكن عندما نجحت سواعد القوات الامنية والحشد الشعبي يتحرير محافظات صلاح الدين والانبار ونينوى من داعش الارهابي بشكل كامل توجهت انظار الحكومة العراقية الى ضرورة حسم ملف كركوك واستعادة هيبتها العراقية من خلال طرد قوات البيشمرة منها التي كانت تسيطر على نفطها ومنشأتها الحيوية، ونجحت القوات العراقية فعلا بتحقيق  اهدافها بكركوك لكن بعدها بدء داعش الارهابي ينشط باطراف كركوك وبقضاء الحويجة خصوصها بعد ان حرر القضاء بالكامل ولم يستقر وضع القضاء حتى الان بعد تنفيذ عمليات تطهير عديدة، وهنا تنطبق المعادلة الرياضية العكسية بين كركوك والمحافظات التي كانت بيد داعش وابرزها نينوى التي تمر اليوم بمرحلة استعادة عافيتها والدخول بفصل الربيع الذي يكون متميزا فيها.

 

 عضو مجلس محافظة كركوك نجاة حسين اكد، اليوم الاحد،  بان هناك مناطق بالمحافظة لم تحرر من عصابات داعش الارهابية حتى الان، فيما تحدث عن عن امكانية المحافظة بالرد على داعش عن مهاجمته مناطق بالمحافظة..


وقال حسين في حديث لـ(وطن نيوز)، ان" هناك مناطق بكركوك لم تحرر من دنس الارهاب حتى الوقت الحالي، عازيا تدهور الاوضاع الامنية بالمحافظة الى العمليات الامنية السريعة التي جرت موخرا بالمحافظة، "بينا ان" المحافظة تتعرض يوميا لحالات قتل واغتيالات وخروقات امنية مختلفة".".


واضاف ان" العمليات الامنية لتطير المحافظة جرت بمدة سريعة حيث قام افراد داعش الارهابي خلال تلك العمليات بالانسحاب حينها والتنكر بزي نساء ثم عادوا بعد انتهاء العمليات".


واشار الى ان" داعش الارهابي ليس باستطاعته ان يسيطر على محافظة كركوك وبحال تمكن من المهاجمة فان المحافظة ستستعيد اراضيها خلال مدة وجيزة". 

 

واكد عضو اللجنة الامنية اسكندر وتوت ،اليوم الاحد، ان حركة التغيير "كوران" تمتلك الف مقاتل في الاقليم بحجة القومية الكردية تهدد امن المحافظات الشمالية، فيما حذر من تكرار سيناريو الموصل في كركوك".


وقال وتوت في حديث لـ(وطن نيوز) ان " حركة التغيير كوران تمتلك الف مقاتل في اقليم كردستان بحجة القومية الكردية تهدد امن المحافظات الشمالية" فيما اكد " لا نستبعد تكرار سيناريو الموصل في كركوك واحتلالها من قبل عصابات داعش".


واضاف ان " جعل البيشمركة يتدخلون في امن محافظة كركوك امر غير صحيح ويجب ان تفرض الحكومة الاتحادية المن على الحافظة وتنظيف الخلايا النائمة لداعش لتجنب احتلال لجديد للمحافظة كما حصل في الموصل" مشددا على الحكومة " اجبار اقليم كردستان تسليمهم اكثر من 5000 داعشي في سجون الاقليم للحكومة المركزية". انتهى ر.ا




3:45