تقارير وتحقيقات

بسبب "السبيس".. مرشحون في بابل يتصارعون وأهالي المحافظة يتوصلوا لمن ينتخبون

   
292 مشاهدة   |   1 تقييم
تحديث   27/03/2018 6:26 مساءا

(وطن نيوز)_بغداد

ليس بالجديد على العراقيين مايشهدونه اليوم من حراك كبير من قبل مرشحي الانتخابات ومنافستهم بين بعضهم على تقديم بعض الخدمات للمواطنين من أجل كسب التأييد في صناديق الانتخابات وضمان الحصول على مقعدا بمجلس النواب، لكن المسألة بمرحلة الاستعداد لخوض الانتخابات النيابية المقبلة تختلف عن سابقتها حيث يتسارع الكثير من المرشحين على تقديم عروض وخدمات لكسب ود الناس بيوم الاقتراع بعد ان تناسوا جماهيرهم خلال مدة تسنمهم لمناصب مختلفة في الدولة.

 

أهالي محافظة بابل يحدثون عن صراعات ومشاجرات بين مرشحين لعضوية مجلس النواب بالمحافظة بشأن من يكون الاسبق بعين المواطنين بتقديم بعض الخدمات للاهالي وأبرزها اكساء بعض الشوارع بمادة"السبيس"  التي ارتفعت اسعارها في بابل تزامنا مع قرب الانتخابات بسبب تزاحم المرشحين على شراءها واكساء بعض الطرق فيها فضلا عن ان هناك بعض المرشحين يمتلكون جاها وسلطة كبيرة فيحصلون على كميات من تلك المادة من المقالع التابعة للدولة وبشكل مجاني.

 

المواطن(ع.ج) من اهالي قضاء القاسم اكد"صراع بعض مرشحي المحافظة لمجلس النواب بشأن من يكون الاسبق بعين المواطنين باكساء بعض الشوارع بمادة "السبيس"".

 

واضاف ان" اهالي المحافظة برفضون بشكل قاطع ظاهرة قدوم بعض المرشحين على تقديم الخدمات البعيدة عن اختصاص عملهم خلال وقت الانتخابات، "مبينا ان" اهالي بابل ادركوا جيدا من سينتخبون في الانتخابات البرلمانية المقبلة، فيما اشار الى اناصوات الاهالي ستكون لمن حافظ على سمعته وعمل وفق القانون في حملته الانتخابية".

 

كما كشف عضو بمجلس النواب عن محافظة بابل، الثلاثاء، عن تسخير رئيس مجلس المحافظة رعد الجبوري لأليات وأموال الدولة بحملته الانتخابية، فيما عد ذلك الامر بالمعيب.

 

وقال العضو الذي رفض الكشف عن اسمه لحساسية الموضوع على حد قوله في حديث لـ(وطن نيوز)، ان" رئيس مجلس محافظة بابل رعد الجبوري قام بتسخير أليات وأموال الدولة والتي تعتبر ملكا عاما في حملته الانتخابية من خلال شراء الاصوات واكساء الشوارع بمادة "السبيس"".

 

واضاف ان" استخدام رئيس مجلس المحافظة املاك الدولة بدعايته الانتخابية يعتبر امرا معيبا، "متسائلا" اين كان الجبوري عن توفير الخدمات لاهالي بابل في المدة السابقة؟". انتهى ر.ا




3:45