تقارير وتحقيقات

بعد الاستفتاء... اربيل تفتعل خلاف جديد مع بغداد بهذا الشأن

   
673 مشاهدة   |   1 تقييم
تحديث   04/04/2018 3:36 مساءا

(وطن نيوز) – بغداد

 

شهدت العلاقة بين الحومة المركزية في بغداد واقليم كردستان توترات كثير على مر السنوات السابقة كان اخرها مشروع الاستفتاء الذي يهدف الى انشاء الدولة الكردية المستقلة عن المركز، اعقبها رفع علم اقليم كردستان فوق مباني محافظة كركوك مما اثار هذا الموضوع السخط الكبير لدى الحكومة المركزية في بغداد والاعتراض الواسع على تنفيذ مشروع الاستقلال للإقليم.

 

وقامت الحكومة المركزية بعد تنفيذ الاقتراع في اقليم كردستان من اجل انشاء الدولة الكردية بعمليات اتحادية واسعة اهمها فرض سيطرة القوات الامنية الاتحادية على مناطق النزاع ومحافظة كركوك بالكامل مما ادى الى تأزيم الوضع السياسي بين الطرفين بشكل اكبر اضافة الى غلق المطارات والمنافذ الحدودية وغيرها من الاجراءات الاتحادية.

 

وتقول النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف ان "اقليم كردستان اعتاد ان يثير النزاعات مع الحكومة المركزية في بغداد منذ نشأته الاولى عام 1991 والى الان اما عن طريق حرب العصابات او مشاكل اخرى".

 

وقالت نصيف في حديث لـ(وطن نيوز) ان " اقليم كردستان لا يعتاشون الا على عراق ضعيف ولا يمكن ان يعيشوا كجزء من عراق قوي" منوهة الى ان " قوة سياسية كردية بدأت تؤمن بالصوت العراقي الموحد ولكن هناك صوت اخر يحاول تمزيق هذه الوحدة وابقاء العراق ضعيفا".

 

واضافت ان " اغلب ازمات العراق كانت من صنع قادة الاقليم وعلى رأسهم مسعود سواء عن طريق دخول داعش او قبلها بعدم تسليح العراق وابقاءه ضعيفا سياسيا واقتصاديا ".

 

ويقول المحلل السياسي واثق الهاشمي ان مناطق النزاع يجب ان تدار بشكل مشترك ولكن تحت اشراف القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي.

 

وقال الهاشمي في حديث لـ(وطن نيوز) ان " المناطق المختلف عليها يجب ان تدار بشكل مشترك لكن بأشراف الحكومة الاتحادية ولا يجب ان يكون هناك اقصاء وتهميش كما عمل الكرد قبل دخول القوات الاتحادية الى هذه المناطق وهمشوا العرب والتركمان حيث كان المحافظ يمنع حتى تسجيل الولادات للعرب والتركمان في تلك المناطق".

 

واضاف ان " بعد التجربة الكردية ومشروع الاستفتاء يجب السعي لاعادة وحدة العراق ومن الممكن ان يكون للبيشمركة لها دور في حماية هذه المناطق ولكن تحت اشراف القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي " منوها الى ان " بعض الخطابات الكردية بدات تتغير للوحدة العراقية والتجربة السابقة اعطت درس مفيد للكرد".

 

وشهدت محافظة كركوك في الفترات الاخيرة العديد من الاعمال الارهابية والخطف والقتل يعتقد انها تعود الى الكرد الانفصاليين بالتعاون مع الجماعات الارهابية التابعة لعصابات داعش في تلك المناطق.

 

فيما اكد عضو مجلس محافظة كركوك نجاة حسين ان عودة البيشمركة الى كركوك ومناطق النزاع يجب ان تتم وفق تفاهمات سياسية بين بغداد والاقليم، مؤكدا ان مشاركة الكرد في ادارة كركوك هو الحل الامثل للمحافظة.

 

وقال نجاة في حديث لـ(وطن نيوز) ان " عودة البيشمركة الى كركوك ومناطق النزاع يجب ان تتم وفق تفاهمات سياسية بين بغداد والاقليم" منوها الى ان " الاجتماعات والزيارات من قبل هيئات وساسة الاقليم مستمرة الى بغداد ".

 

واضاف ان " الحل الامثل لمحافظة كركوك هو اشراك الكرد في ادارة الملف الامني للمحافظة تهدئة للاوضاع والخروقات الامنية التي تشهدها بالفترة الاخيرة".

 

 يشار الى وجود مقترح امريكي يقضي بإعادة البيشمركة الى المناطق المتنازع عليها بشكل اخر مع اعطاء التعهدات بعدم التدخل في الشأن الاداري والحكومي وتحت اشراف الحكومة الاتحادية والقياديين الاتحاديين المعنيين في المنطقة. انتهى ج ن




3:45