تقارير وتحقيقات

بمادة "السبيس".. سياسيون يفرشون طريقهم الوعر في الانتخابات.. رئيس مجلس بابل انموذجاً

   
257 مشاهدة   |   1 تقييم
تحديث   07/04/2018 5:17 مساءا

(وطن نيوز) – بغداد

 

يتسارع الكثير من السياسيين على شراء مادة "السبيس" لفرش الشوارع الوعرة في العديد من المناطق والقرى والارياف لغرض الترويج للحملات الانتخابية التابعة لهم اضافة الى كسب اصوات المواطنين في تلك المناطق الفقيرة واستغلالهم في العملية الانتخابية المقبلة عن طريق هذه الاعمال والوعود الكاذبة التي يقطعها البعض لفئات معينة من الشعب.

 

 ويعتبر رئيس مجلس المحافظة رعد الجبوري انموذجا لهذا العمل الدعائي حيث ام بشراء العديد من مادة السبيس من الموارد الخاصة بالمحافظة لغرض توظيفها في عمله الدعائي واغراء المواطنين من اجل الحصول على اصواتهم في الانتخابات.

 

واكد النائب عن محافظة رزاق الحيدري ان استخدام عجلات وامكانيات الدولة في الدعاية الانتخابية مخالفة واضحة.

 

وقال الحيدري في حديث لـ(وطن نيوز) ان " قيام بعض المرشحين باستغلال مناصبهم لغرض الدعايات الانتخابية وتسخير العجلات والموارد الحكومية للترويج عن حملاتهم مخالفة قانونية واضحة".

 

واضاف ان "  على المفوضية رفض أي حركة ودعاية غير قانونية واتخاذ اجراءاتها السريعة ضد هؤلاء المرشحين" منوها الى ان " توزيع بعض المواد في المناطق الفقيرة كدعاية انتخابية هو استخفاف بعقل المواطن العراقي".

 

ويستغل بعض المرشحين احتياجات المواطنين المادية واستغلال اوضاعهم الاقتصادية المتدنية بسبب الازمة التي مر بها العراق بتقديم مواد وخدمات لا قيمة لها من اجل الحصول على الاصوات الانتخابية.

 

ويكشف عضو بمجلس النواب عن محافظة بابل عن تسخير رئيس مجلس المحافظة رعد الجبوري لأليات وأموال الدولة بحملته الانتخابية، فيما عد ذلك الامر بالمعيب.

 

وقال العضو الذي رفض الكشف عن اسمه لحساسية الموضوع على حد قوله في حديث لـ(وطن نيوز)، ان" رئيس مجلس محافظة بابل رعد الجبوري قام بتسخير أليات وأموال الدولة والتي تعتبر ملكا عاما في حملته الانتخابية من خلال شراء الاصوات واكساء الشوارع بمادة "السبيس"".

 

واضاف ان" استخدام رئيس مجلس المحافظة املاك الدولة بدعايته الانتخابية يعتبر امرا معيبا، "متسائلا" اين كان الجبوري عن توفير الخدمات لأهالي بابل في المدة السابقة؟".

 

ويعتمد الكثير من مرشحي الانتخابات على الحيل والتلاعب من اجل اغراء المواطنين من اجل التصويت لصالحهم في الانتخابات عن طريق القيام باعمال خدمية او توزيع بعض المواد او اكساء الشوارع او غيرها من الاعمال. انتهى ج ن




3:45