تقارير وتحقيقات

الاغلبية السياسية ومصيرها في الحكومة الجديدة

   
186 مشاهدة   |   1 تقييم
تحديث   10/05/2018 12:33 مساءا

(وطن نيوز) – بغداد

 

بدأ الجدل حيال شكل الحكومة الجديدة هل ستكون توافقية وتقوم على تمثيل سني وشيعي وكردي بشكل رئيس ، أم يتم الذهاب نحو حكومة أغلبية سياسية، وهو ما تطالب به كتل سياسية داخل التحالف الوطني أبرزها دولة القانون بزعامة نوري المالكي ، ويتحفظ عليها آخرين.

 

وهناك من يصف الاغلبية السياسية بانها تفرد حزب أو طائفة أو شخص في إدارة الدولة فيما يعتبرها البعض الاخر حكومة تبنى على أساس التنافس بين الاحزاب في الانتخابات و من يأتي بالأصوات الاكثر هو من يشكل الحكومة والاخر يكون معارض في البرلمان.

 

وفي هذا الصدد يقول صادق اللبان عضو مجلس النواب والمرشح عن تحالف "النصر" بقيادة رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي ان " الاغلبية هو طموح لدى البعض ونتمنى ان تصل الكتل الفائزة والقادرة على تشكيل الحكومة اليه لتتبنى هذا المشروع " منوها الى انه " عليها ان لا تغفل الخيارات الوطنية الاخرى".

 

واضاف اللبان " يجب ان تكون هذه الاغلبية بحضور وطني واضح او شراكة وطنية على الاساس الوطني وليس على اساس حزبي ومكوناتي بحيث يدخل الغير كفوء في المرحلة المقبلة ونؤكد على التوجه الى هذا النمط الذي ينقذ العراق من الازمات الحالية".

 

والمشكلة الأساسية التي تواجه تطبيق الأغلبية السياسية في العراق هي صعوبة حصول كتلة واحدة على نصف مقاعد البرلمان في الانتخابات المقبلة وهي النسبة الكافية التي تمنح الفائز فرصة تشكيل الحكومة من دون الحاجة الى التنازل إلى كتل أخرى للحصول على حلفاء.

 

ويرى رئيس المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية واثق الهاشمي ان " هذه الاغلبية يجب ان تكون وطنية وليس اغلبية سياسية قائمة على اساس التحزب والطائفية لتشكيل الحكومة المقبلة على الاساس الوطني المشترك".

 

ويضيف الهاشمي في حديث لـ(وطن نيوز) ان " الاغلبية الوطنية هي الحل الامثل للازمة العراقية والتي تقوم على عدد من المكونات العابرة للطائفية لتشكل الحكومة مع وجود معارضة قوية داخل مجلس النواب".

 

ويرى مراقبون ان فرصة تحقيق حكومة اغلبية سياسية وانفراد مكون بالحكم وتولي الرئاسات الثلاث في الحكومة المقبلة امر صعب مع وجود العديد من المكونات الاخرى المشاركة بالعملية السياسية ولديها جمهورها الخاص والذي لن يتقبل فكرة عدم الحصول على اي شيء في حكومة عراقية كاملة. انتهى ج ن




3:45