سياسية

الصدر يخير العبادي... اما الدعوة او رئاسة الوزراء

   
2748 مشاهدة   |   1 تقييم
تحديث   17/05/2018 3:41 مساءا

(وطن نيوز) – متابعة

 

نشرت وكالة "سبوتنيك" ،اليوم الخميس، تقرير يتحدث عن وجود شروط طالب بها الصدر من رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي لدعمه والتحالف معه لولاية ثانية.

 

وقال الصحيفة في تقرير لها وتابعته (وطن نيوز) ان " الكيانات السياسية العراقية ترتقب وقبلها الشعب النتائج الكاملة للانتخابات البرلمانية التي انطلقت الخميس الماضي 10 أيار، لاقتراع الأجهزة الأمنية والجالية في الخارج، ومن بعدها بيومين جرت بشكلها العام في عموم البلاد وإقليم كردستان".

 

واضافت " ظهرت على الساحة السياسية تحركات نحو القائمة التي تصدرت أغلب المحافظات المعلنة نتائجها في الانتخابات البرلمانية، وهي تحالف سائرون الذي يدعمه رجل الدين مقتدى الصدر لتشكيل حكومة دون محاصصة طائفية تجمع كل المكونات الأساسية في البلاد".

 

وتحدث المحلل السياسي أحمد الأبيض في تصريح للوكالة عن ملامح الحكومة العراقية الجديدة على ضوء نتائج الانتخابات البرلمانية، وأقرب المرشحين لتولي رئاسة الوزراء، كاشفا أن "هناك فكرة مطروحة حاليا، وهي "مرشح تسوية"، وحتى الآن الأسماء غير دقيقة أو حقيقية، ويبقى رئيس الحكومة الاتحادية حيدر العبادي لديه فرصة في تولي رئاسة الحكومة لولاية ثانية، لكن بشروط مقتدى الصدر".

 

وأوضح الأبيض أن " أبرز وأهم شروط الصدر هي أن يعلن رئيس الحكومة العبادي عن تخليه أو استقالته من حزب الدعوة، ومن بعد ذلك يحصل تحالف بين "سائرون" و"النصر" (الذي يتزعمه العبادي)، ويمضي الأمر بهذا الاتجاه".

 

وأكمل الأبيض أنه في حال لم يلب العبادي شروط زعيم التيار الصدري ستذهب الكيانات المتحالفة مع "سائرون" إلى تشكيل حكومة لا تكون على أساس المحاصصة الطائفية، على حد قوله.

 

وفي ختام حديثه لا يتوقع المحلل السياسي أن تشكل حكومة خالية من المحاصصة الطائفية متداركا بقوله: "قطعا وطبعا لن تحصل حكومة دون محاصصة، لكننا نسميها توافق الائتلافات". انتهى ج ن




3:45