تقارير وتحقيقات

 بعد الكهرباء والماء وتراكم الديون.. الى اين يسير بلد "الازمات الشهرية"

   
459 مشاهدة   |   1 تقييم
تحديث   04/06/2018 2:33 مساءا

(وطن نيوز) – بغداد

 

تراكمت الازمات العراقية خلال السنوات السابقة والى يومنا هذا حتى اصبحت مثار جدا واسع في الشارع العراقي، وياتي في مقدمة هذه المشاكل هي الكهرباء والماء والتي اصبحت بمثابة الحلم بالنسبة للمواطن العراقي بان يمر عام دون ان يواجه فيه صعوبة كبيرة بتوفير هذين المتطلبين الاساسيين في حياة كل مواطن.

 

واضافة الى ما ذكر فان العراق يعاني من مشكلة اخرى وهي تراكم الديون وحالات التقشف نقص فرص العمل والبطالة التي قضت على الكثير من طموحات الشباب العراقي، هذا جعل البعض من المراقبون يطلقون على العراق " بلد الازمات " وذلك لعدم وجود فترة محددة تمر على العراق وتكون خالية من وجود ازمة معينة.

 

هذا واكد المحلل السياسي واثق الهاشمي ،اليوم الاثنين، ان مجلس النواب لمصالحهم الشخصية عقدوا جلسات استثنائية وبحضور 165 نائبا لكي يقولوا ان الانتخابات مزورة فيما شهدت الجلسات المخصصة لمناقشة ازمات العراق على مر السنوات السابقة حضور ما لا يزيد عن 50 نائبا.

 

واشار الهاشمي في حديث لـ(وطن نيوز) الى انه " لا يمر شهر على العراق  دون ازمة وهذه الازمات تترك بدون حلول ليعاد تدويرها واستخدامها مرة اخرى متسائلا " هل هذه الازمات مفتعلة بأوراق داخلية وخارجية ام هي مجرد صدفة؟ حيث لا يمكن لبلد العالم ان يتعرض الى ما يتعرض له العراق من ازمات".

 

واضاف ان " الحل يكمن في بناء دولة المؤسسات وايجاد خلية لحل الازمات تدير المشاكل المستقبلية وتجنب حدوثها" لافتا الى ان " لغرض مصالح شخصية نلاحظ اعضاء مجلس النواب يعقدون جلسة طارئة وبحضور 165 نائبا حتى يقولوا ان الانتخابات مزورة وفي ما يخص مشاكل وازمات العراق فان جلسات البرلمان تكون اغلبها غير مكتملة النصاب".

 

من جانبها، أكدت السلطات التركية ،اول أمس السبت، انتهاء المرحلة الأخيرة من سد "إليسو" وامتلاء خزانه تماماً بالمياه من نهر دجلة.

 

وبهذا الشأن لفت وزير الموارد المائية حسن الجنابي  إلى أن نصف إيرادات المياه لنهري دجلة والفرات تعتمد على تركيا.

 

وقال خلال جلسة تشاورية عقدت في البرلمان إنّ تركيا بدأت بملء سدودها دون تشاور مع العراق وفق ما تنصّ عليه اتفاقية بهذا الخصوص.

 

لكنّ الوزير أوضح أن ضرر سدّ أليسو التركي على العراق سيكون محسوسا خلال الموسم المقبل، لافتا إلى أن العراق لديه 17 مليار متر مكعب كخزين مائي سيتم استخدامها خلال موسم الصيف الحالي.

 

وخلال الفترة الماضية بدأت آثار ملء سد اليسو التركي تظهر على نهر دجلة في العاصمة بغداد ومدينة الموصل الشمالية، بانخفاض مناسيب المياه إلى حد كبير، وهو ما أثار رعب المواطنين من جفاف سيضرب مناطقهم ومحاصيلهم الزراعية.

 

وبحسب مراقبين فأن هنام مخاطر كارثية ستحل بالعراق في حال جفاف نهر دجلة بسبب ملء سد اليسو، منها تأثر القطاع الزراعي بشكل كبير، وتلوث مياه الشرب.انتهى ج ن




3:45