سياسية

مقرب من الصدر يكشف التفاصيل الكاملة لتحالفهم مع الفتح وعلاقته بالحشد الشعبي وامريكا

   
666 مشاهدة   |   1 تقييم
تحديث   14/06/2018 9:40 صباحا

(وطن نيوز) - متابعة

 

كشف قيادي بارز في التيار الصدري ،اليوم الخميس، التفاصيل والشروط الكاملة التي حدثت بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس تحالف الفتح هادي العامري بشان دخولهم بتحالف واحد من اجل تشكيل الكتلة الاكبر لاعلان الحكومة المقبلة.

 

وقال القيادي في تصريح لصحيفة (المدى) وتابعته (وطن نيوز) أن" التحالف الجديد سيقطع أمام حزب الدعوة طريق العودة إلى رئاسة الحكومة"، لكنه يقول:" سيكون جناحا الحزب (المالكي ــ العبادي) ضمن الكتل المشاركة في الحكومة الجديدة"، ويلفت إلى أن" التحالف الجديد قطع الطريق أمام تحركات المالكي ومحاولته تشكيل الكتلة البرلمانية الاكبر، كما أنهى تخوفاتنا من الدخول في الفراغ الدستوري".

 

ويضيف إن" حزبي الاتحاد الوطني، والديمقراطي الكردستانيين، وائتلاف الوطنية، وتحالف القرار بدأوا بالتفاوض مع التحالف الجديد من أجل تشكيل الكتلة البرلمانية الاكبر عددا"، مرجّحا أن" يتجاوز عدد مقاعد هذا التحالف الـ200 مقعد".

 

وبشأن حزب الدعوة الذي دخل الانتخابات بقائمتين الاولى برئاسة المالكي، والثانية ترأسها العبادي قال المسؤول القريب من الصدر إن" التحالف الجديد ليس لديه تحفظات حول مشاركة جناحي الدعوة المتمثلتين بالمالكي والعبادي في التحالف الجديد"، مبرراً تراجع الصدر عن تحفظاته بالقول إن" الأوضاع لا تسمح بإبعاد هذه الجهات".

 

ويؤكد أن" إيران لعبت دورا كبيرا في تقريب وجهات النظر بين الصدر والعامري والكتل الشيعية لتشكيل الكتلة البرلمانية الاكبر"، مؤكداً أن" زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي اتصل بمقتدى الصدر أثناء اجتماعه مع العامري بطلب من الإيرانيين لإنهاء كل الخلافات والمشاكل بينهما".

 

ولفت الى أن" الخزعلي تعهد خلال الاتصال بتسليم سلاح عصائب أهل الحق إلى الدولة نزولاً عند شروط ورغبة الصدر بعدم التحالف مع الكتل التي لديها أجنحة مسلحة"، مبيناً أن" التحالف الجديد سيضع آلية معينة لتسليم السلاح وحصره بيد الدولة".

 

ويتابع أن" من شروط الصدر التي وافقت عليها القوى الشيعية هي حلّ الحشد الشعبي وتوزيع عناصره على القوات والأجهزة الأمنية"، مؤكداً" وجود تدخلات أميركية لترتيب هذا التحالف الجديد الذي سيشكل الحكومة الجديدة".

 

ويشير إلى أن "الشروط التي وضعها الصدر والعامري على الكتل السياسية التي تنوي الدخول في تحالفهما الجديد هي ترك حسم المشاكل على نتائج الانتخابات الى المحكمة الاتحادية للبتّ بها"، كاشفاً عن"وجود صفقة بين أغلب الكتل الفائزة لحسم موضوع المشاكل بشأن نتائج الانتخابات بالطعن في إجراءات البرلمان ومجلس القضاء أمام المحكمة الاتحادية التي ستقبل هذه الطعون".

 

واستبعد عقد لقاء يجمع المالكي والصدر خلال الفترة المقبلة على هامش هذه الاتفاقات، مؤكداً أنّ" المالكي حاول اللقاء بالصدر لكنّ الاخير رفض".انتهى ج ن




3:45