سياسية

مصدر يفجرها: تحالف الصدر والعامري جاء بتوجيه من المالكي ويكشف عن اتفاق جديد بشان العد اليدوي

   
1159 مشاهدة   |   1 تقييم
تحديث   14/06/2018 10:04 صباحا

(وطن نيوز) – متابعة

 

 

اكدت صحيفة القدس العربي" ،اليوم الخميس، ان الكتل السياسية أيقنت تورط أغلبها بعمليات التزوير التي رافقت العملية الانتخابية (جرت في 12 أيار/ مايو الماضي)، لذلك اتجهت إلى التحالف في ما بينها، وترضية المعترضين البارزين بمناصب في الحكومة المقبلة، حسب مصدر مطلّع على مجريات الحِراك التحالفي.

 

وأوضح المصدر في تصريح للصحيفة وتابعته (وطن نيوز) أن "تدارك فضيحة التزوير يعدّ أبرز الأسباب التي دفعت الكتل السياسية للتفكير في الاندماج مجدداً بتحالف موحّد" ملمّحاً إلى اتفاق يقضي "بعد وفرز يدوي جزئي للأصوات، تكون نتائجه مطابقة للنتائج المعلنة، بغيّة تجنب الحرج أمام الشعب والأمم المتحدة".

 

وعن ملامح "التحالف الشيعي" أضاف المصدر، وهو عضو في ائتلاف دولة "القانون"، بزعامة نوري المالكي، أن "خطوة العامري بالتحالف مع الصدر أتت بتوجيه من المالكي ودعمه"، مبيناً أن "القرار جاء بأن يذهب العامري للصدر في النجف، فيما يتولى مهمة توحيد القوى الشيعية الأخرى الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي".

 

وبالتزامن مع زيارة العامري إلى مقر الصدر في النجف، أجرى الخزعلي لقاء مع زعيم تيار الحكمة، عمار الحكيم، المتحالف أساساً مع الصدر، ليتوجه بعدها للقاء المالكي. وفيما يستعد الخزعلي للقاء زعيم تحالف "النصر" رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في وقت لاحق، تمهيداً لانضمامه إلى "الكتلة الأكبر"، كشف المصدر عن "ترتيبات تُجرى للقاء مرتقب يجمع المالكي بالصدر".

 

ضبّط إيقاع التحركات داخل "البيت الشيعي" يأتي بتوجيه ومتابعة مباشرة من قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، الذي وصفه المصدر بأنه "العراب". انتهى ج ن




3:45