تقارير وتحقيقات

على من سيقضي العد اليدوي.. المعترضون على الانتخابات ام المفوضية

   
347 مشاهدة   |   1 تقييم
تحديث   05/07/2018 5:08 مساءا

(وطن نيوز) – بغداد

 

انطلقت عملية اعادة العد والفرز الالكتروني في محافظة كركوك من قبل مجموعة القضاة المنتدبين للأشراف على سير مهام الانتخابات واكمالها بعد تجميد عمل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بسبب ما جرى من عمليات تزوير وتلاعب بالنتائج بحب ما صرح به بعض اعضاء مجلس النواب، حيث تطمح المفوضية بأثبات براءتها بظهور النتائج متطابقة مع العد الالكتروني بينما يحاول النواب الخاسرون اثبات ما يملكون من ادلة على التزوير الحاصل بالانتخابات.

 

وشهدت الفترة السابقة العديد من المشاحنات السياسية بين اعضاء البرلمان الخاسرين والمفوضية العليا للانتخابات بعد ظهرت مقاطع فيديوية وصور توضح حالات التلاعب والتزوير الحاصلة في انتخابات الداخل والخارج ما دفع البض الى تقديم دعاوى قضائية وطعون لدى المحكمة الاتحادية العليا بإعادة العد والفرز اليدوي او الغاء نتائج الانتخابات بالكامل.

 

وفي هذا الصدد يقول المحلل السياسي امير الساعدي في حديث لـ(وطن نيوز) انه " ان اثبتت الهيئة القضائية في مفوضية الانتخابات حدوث عمليات تزوير وتورط اعضائها بعمليات التلاعب بالانتخابات داخل العراق وخارجه فانه يستوجب تحقيق المصداقية الكاملة لقرارات المحكمة الاتحادية والتعجيل في اقرار التعديل الثالث لقانون الانتخابات الذي اقره مجلس النواب المنتهية ولايته لمحاسبة هؤلاء المقصرين".

 

واضاف انه" من غير محاسبة المزورين ان كانوا احزاب او كتل او اعضاء بالمفوضية سوف يبقى الخلل كما هو وسيفقد الشراع العراقي ثقته بالعملية السياسية بأكملها لذلك نحتاج من القضاء  ان يعيد الثقة للمواطن بمحاسبة من سيثبت القضاء تزويره بالانتخابات وتعاونه مع الفاسدين من سياسيين وموظفين".

 

وتابع الساعدي " نتمنى ان لا تأخذ بالتسويات السياسية والتوافقات التي فرضت كعرف سياسي على نشاط الاحزاب والكتل السياسية".

 

يشار الى ان نسبة التزوير في انتخابات محافظة كركوك تجاوزت الـ80% بحسب مصادر مطلعة اكدت لـ(وطن نيوز) مبينة ان" الصناديق التي جرت عليها اعادة العد والفرز اليدوي لم تظهر صندوق واحد مطابق للنتائج التي اعلنتها المفوضية السابقة خلال الانتخابات الالكترونية".

 

هذا واكد النائب السابق في ائتلاف دولة القانون خالد الاسدي ان النتائج الأولية لعمليات إعادة العد والفرز اليدوي لأصوات الناخبين في كركوك التي كشف عنها بعض المراقبين أظهرت وجود إختلاف كبير بين العد والفرز الالكتروني السابق والعد والفرز اليدوي بنسبة عالية وذلك في بداية عملية العد والفرز اليدوي.

 

 

وقال القيادي في الائتلاف خالد الأسدي في بيان تلقت (وطن نيوز) نسخة منه ، ان " بروز هذه النسبة الكبيرة من التلاعب يشير إلى الحجم الكبير لعمليات التزوير ومصادرة أصوات الناخبين في باقي محافظات العراق ويضع كافة المسؤولين وأصحاب القرار في المحكمة الإتحادية والقضاء أمام مسؤولية وطنية وتاريخية لتطبيق القانون وإلزام المفوضية العليا للانتخابات بإجراء العد والفرز الشامل في كل المحافظات العراقية".

 

ودعا الى "كشف التزوير الذي طال العديد من المراكز الإنتخابية وخاصة المحافظات الجنوبية ومنها البصرة وميسان وذي قار التي يتطلع مواطنوها إلى أن تعيد عملية العد والفرز الكلي أصواتهم إلى من إنتخبوهم ومنحوهم الثقة من خلال مشاركتهم في الانتخابات" حاثا المواطنين على "المطالبة بحقوقهم وعدم السكوت لانه قد يفسر رضا وقناعة رغم التلاعب الكبير الذي حصل في انتخابات ٢٠١٨".

 

يشار الى ان المحكمة الاتحادية العليا امرت بتجميد عمل اعضاء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وانتداب تسعة قضاة للاشراف على العملية الانتخابية واعادة العد والفرز اليدوي. انتهى ج ن




3:45