تقارير وتحقيقات

في حالة غريبة.. احد الخاسرين بالانتخابات ابرز المرشحين لتولي رئاسة البرلمان المقبل

   
1128 مشاهدة   |   1 تقييم
تحديث   26/07/2018 4:50 مساءا

(وطن نيوز) – بغداد

 

شهدت الانتخابات العراقية التي جرت في الـ12 من ايار السابق خروج الهيئة الرئاسية لمجلس النواب السابق بالكامل حيث لم يحقق اي منهم العدد الكافي والذي يؤهله لحجز مقعد نيابي في الحكومة المقبلة، وتعتزم القوائم السنية الفائزة بالانتخابات ترشيح رئيس البرلمان السابق سليم الجبوري والذي لم يحالفه الحظ بالفوز بمعقد برلماني في الحكومة المقبلة للاستمرار بولاية ثانية في هذا المنصب.

 

وتعتبر حالة ترشيح شخصية خاسرة بالانتخابات لتولي منصب رئاسة البرلمان ظاهرة غريبة كونها لم تتكرر على مدى الحكومات السابقة، حيث يتم هذا الاجراء فقط في اختيار الشخصيات الوزارية او رئيس الوزراء والحكومة.

 

وفي هذا الصدد قال المحلل السياسي واثق الهاشمي في تصريح لـ(وطن نيوز) ان " التصريحات بشان عودة رئيس البرلمان السابق سليم الجبوري الى منصبه غير جدية الى هذه اللحظة رغم المحاولات المستمرة الراغبة بإرجاعه عن طريق عملية العد والفرز اليدوي".

 

واضاف ان " بناء الحكومة المقبلة سيكون مشابها للحكومات السابقة حيث سيحصل الشيعة على رئاسة الوزراء والسنة على البرلمان وستكون رئاسة الجمهورية للكرد بحسب التوافقات السياسية".

 

ويتم اعطاء منصب رئاسة البرلمان للمكون السني بحسب المحاصصة السياسية التي بنيت على اساسها الحكومات السابقة وذلك بحصول البيت الشيعي على رئاسة الوزراء فيما تكون رئاسة الجمهورية من نصيت الكرد.

 

من جانبه اكدت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، اليوم الخميس، معلومات تفيد بأن رئيس مجلس النواب السابق, سليم الجبوري, قد يكون ابرز الفائزين بنتائج العد والفرز اليدوي.

 

وذكرت الصحيفة في تقرير لها اطلعت عليه (وطن نيوز)، إن "تغييرات ستحدث في خمسة إلى عشرة مقاعد، وتحديداً ضمن مقاعد المكوّن السنّي، على أن تتضح معالم التغييرات الطفيفة بعد إدخال النتائج في السيرفرات، وأن تنتهي العمليات كاملةً مع نهاية الشهر الجاري، وسط حديثٍ أن أبرز العائدين إلى "النيابة" رئيس البرلمان السابق، سليم الجبوري".

 

وأضاف تقرير الصحيفة، أن "القوى الشبابية المحركة للتظاهرات، علّقت نشاطاتها بانتظار الحلول الرسمية، المرهونة أصلاً بالتوافق السياسي”، مبينة أن" هذه الفرصة تشي بنار تحت الرماد أي أن تحضيرات الجولة الثانية تجري على قدمٍ وساق، على أن تكون شرارة الانطلاق مجدّداً فشلٌ رسمي، تظهره الحكومة برئاسة حيدر العبادي، في اجتراء حلٍّ لأزمة التغذية الكهربائية والمائيّة جنوباً؛ عدا عن شعاراتٍ أطلقتها على مدى الأيام الماضية عن فتح باب التوظيف في مؤسسات الدولة، وإنشاء لجانٍ تتبع للعاصمة بغداد مهمتها محاسبة المسؤولين المقصّرين".

 

اضافة الى ما تقدم فان مصدر مطلع كشف ،اليوم الخميس، عن ابرز الاسماء التي ينوي البيت السني طرحها لتولي رئاسة البرلمان القادم.

 

وقال المصدر في حديث لـ(وطن نيوز) ان " البيت السنوي سوف يطرح كل من سليم الجبوري واسامة النجيفي ومحمد الحلبوسي لغرض توليهم منصب رئاسة البرلمان القادم".

 

يشار الى ان الكثير من المراقبين للشأن السياسي بالعراق قالوا ان رئيس مجلس النواب المنتهية ولايته والذي لم يفز بالانتخابات النيابية الحاصلة في الـ12 من ايار السابق سيعود الى مجلس النواب بعد انتهاء عملية العد والفرز اليدوي والذي هو عبارة عن تسوية سياسية بين الكتل الفائزة بالانتخابات، بحسب تعبيرهم. انتهى ج ن




3:45