تقارير وتحقيقات

عادل عبد المهدي.. يجمع الغرباء ويفرق الاصدقاء

   
575 مشاهدة   |   1 تقييم
تحديث   30/09/2018 1:49 مساءا

(وطن نيوز) – بغداد

 

يتداول اسم القيادي السابق في المجلس الاعلى عادل عبد المهدي كثير على السنة بعض السياسيين كمرشح ابرز لتولي منصب رئاسة الوزراء في الحكومة المقبلة وبتوافق العديد من الكتل السياسية اضافة الى حصوله على تأييد وعدم ممانعة من مرجعية السيستاني بعد ان دعم من قبل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وتحالف الفتح الذي يقوده الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري.

 

ويعتبر تحالف الفتح من ابرز الداعمين لتولي عبد المهدي لرئاسة الوزراء لكن حليف الفتح في تحالف البناء ائتلاف دولة القانون يسعى الى عدم خروج هذا المنصب المهم الذي رافقهم طوال الحكومات السابقة من حزب الدعوة ويطرح بين الفترة والاخرى اسماء مرشحة الى جانب عبد المهدي ويعقد اجتماعات لغرض لملة الاوضاع وجمع اطراف الحزب المتمثلة بالعبادي والمالكي في كتلة واحدة لعلها تستطيع ضمان حصولهم على رئاسة الحكومة لهذه الدورة، اضافة الى ذلك قان من اهم المؤيدين الى جانب الفتح هم تحالف سائرون الذي يدعمه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وما يلاحظ هنا ان القطبين الرئيسيين في التحالفين المتصارعين على تشكيل الحكومة داعمين لنفس الشخصية تاركين حلفاؤهم يغردون بعيدا عن توجهاتهم.

 

وتشكل كل من تحالف الاصلاح والاعمار وفق اسس متعارضة حيث يضم كل منهما اطراف لا تنوي الدخول مع نظيرتها في البناء وهو ما يجعل امكانية دمجهم امر غاية في الصعوبة حيث يضع كل من زعيم التيار الصدري ورئيس ائتلاف دولة القانون خطوط حمراء على بعضها البعض اضافة الى عمق الخلاف الحاصل بين كل من العبادي والمالكي الذي اعلن عنه قياديو حزب الدعوة في رسالة مسربة وحملوا الطرفين مسؤولية خروج منصب رئاسة الوزراء من الحزب.

 

وبهذا الصد كشف النائب عن تحالف الفتح حنين القدو في حديث لـ(وطن نيوز) عن " عن وجود اتفاق بين قيادات الفتح مع تحالف سائرون المدعوم من قبل زعيم التيار الصدري على ترشيح عادل عبد المهدي لرئاسة الوزراء.

 

وقال القدو ان " اتفاق اولي بين كل من تحالف الفتح وسائرون على مرشح رئاسة الوزراء" مبينا ان " الشخصية المرشحة والتي تحظى باهتمام كبير هو عادل عبد المهدي" مبينا ان " موقف باقي اعضاء مجلس النواب المتبقين لم يتبين الى هذه اللحظة وسيعلن عن موقفهم النهائي خلال التصويت على مرشح رئاسة الوزراء".

 

وفي ما يخص الشروط التي وضعت امام عبد المهدي اكد القدو ان " تحالفي سائرون والبناء لم يضعا الى الان اي شرط امام عادل عبد المهدي وعند حصول الموافقة النهائية سيتم النظر بهذا الموضوع".

 

اضافة الى ذلك فات التيار الصدري قد اعلن رسميا أن رئاسة الوزراء، حُسمت لصالح القيادي السابق في المجلس الأعلى عادل عبد المهدي.

 

وقال القيادي في التيار حاكم الزاملي في تصريح صحفي تابعته (وطن نيوز) إن "قضية ترشيح عادل عبد المهدي لرئاسة الوزراء حُسمت بين القوى السياسية وتم الاتفاق عليه بشكل نهائي" مؤكدًا أنه "المرشح الذي سيكلف بتشكيل الحكومة العراقية المقبلة".

 

واضاف بأن "عبد المهدي لن يكون محسوبًا على أي جهة سياسية، بل هو ممثل للطيف العراقي" مبينا أن "ترشيحه تم بالتوافق بين جميع الكتل السياسية".

 

وتشهد الكتل السياسية صراعا وتنافسا حادا من اجل الحصول على منصب رئاسة الحكومة كونه المنصب التنفيذي الاول في الحكومة العراقية وذلك من خلال الوصول الى العدد الاكثر من النواب المؤيدين داخل مجلس النواب.

 

ويرى المحلل السياسي واثق الهاشمي ،اليوم الاحد، ان جميع التحالفات السياسية التي اعلن عنها هي هشة ولم تبنى على اساس استراتيجي بل وفق مصالح شخصية.

 

وقال الهاشمي في حديث لـ(وطن نيوز) ان " جميع التحالفات السياسية هشة ولا يوجد اي منها يمكن تسميته استراتيجي بل بنيت على اساس المصالح وبيع المناصب والتأثيرات الخارجية" مبينا ان " متغيرات كثيرة ستحدث خلال الايام المقبلة".

 

واضاف ان " جلسة مجلس النواب ليوم غد لن تحسم الامور بشكل نهائي حيث سيتم اختيار رئيس الجمهورية الا ان رئاسة الوزراء ستبقى معلقة لفترة اطول".

 

وهددت قضية رئاسة الوزراء التوازن الداخلي للكثير من الكتل السياسية الراغبة بالحصول على هذا المنصب وحصلت انشقاقات وخروج لبعض الشخصيات من كتلها واحزابها مقابل دعمها او طرحها للترشيح والمنافسة على منصب رئاسة الحكومة. انتهى و ن5




3:45