تقارير وتحقيقات

وضع امني مربك غرب العراق واكثر من 500 مقاتل داعشي عراقي يستعدون لهذا الامر

   
434 مشاهدة   |   1 تقييم
تحديث   31/10/2018 5:23 مساءا

(وطن نيوز) – بغداد

 

تشهد بعض المناطق في المحافظات الغربية من العراق ارباك في وضعها الامني بعد تنفيذ هجمات من قبل عصابات داعش الارهابية استهدفت عدد من مواطني تلك المناطق.

 

وتمكنت القوات العراقية من تحقيق الانتصار الكامل على عصابات داعش الارهابية التي احتلت ما يقارب ربع مساحة الاراضي العراقية والمتمثلة بالمحافظات الغربية المحاذية لسوريا والتي دخلت هذه العصابات منها، حيث تشهد منطقة دير لزور في هذه الاثناء انسحابات لقوات الامن السورية مقابل فرض سيطرة داعش على هذه المناطق وهو ما يعرض المناطق الحدودية العراقية مع سوريا الى ارباك امني نتج عنه القيام ببعض العمليات الارهابية استهدفت ساكني تلك القرى.

 

وفي هذا الصدد يقول المحلل الامني هشام الهاشمي في حديث لـ(وطن نيوز) ان " الخطر المتوقع من انسحاب قوات سوريا الديمقراطية سيكون على مناطق شمال مدينة القائم غرب محافظة الانبار حيث يتوقع ربما 500 الى 800 مقاتل من داعش من العراقيين قد يندفعون لشن عمليات ارهابية باتجاه العمق العراقي".

 

واضاف ان " ما يقابل هذا الخطر هو الجهد الامني للقوات العراقية التي يعادل عددها عشرة اضعاف مقاتلي داعش فضلا عن وجود اعدادات لوجستية كبيرة خلال الايام الماضية" لافتا الى ان " الخطر الداعشي بشكل كبير قد زال وما بقي هو احتمال ضعيف ان يغامر داعش بعمليات عسكرية مشابه لتلك التي خرجت بين الفلوجة وجزيرة الخالدية".

 

 وتابع الهاشمي ان "انسحاب القوات السورية هو عبارة عن تكتيك عسكري واي تراجع في مثل هذا النوع من المعارك مقبول خاصة وهي معركة ذو حرب طويلة".

 

من جانبه يرى الخبير الامني فاضل ابو رغيف اليوم الاربعاء، ان الوضع في شمال العراق مستتب لا خوفا عليه ولا قلق.

 

وقال ابو رغيف في حديث لـ(وطن نيوز) ان " الوضع القلق في سوريا يؤثر على غرب الانبار المتمثلة بمناطق القائم القريبة من الشريط الحدودي من البو كمال المتاخمة لدير الزور" مشيرا الى ان " داعش بات مشلول في العراق على خلاف وضعه في سوريا".

 

 واضاف ان" الاجهزة الاستخبارية في تلك المحافظات تعي خطورة هذا التنظيم وتمدده حيث انها تمكنت من تفكيك مجاميع كبيرة كانت تروم تنفيذ اعمال ارهابية وتحاول اعادة بناء نفسها مرة اخرى".

 

هذا ويمثل تنظيم داعش الارهابي خطرا كبيرا على بعض المناطق المتاخمة للشريط الحدودي مع سوريا التي ما زالت تشهد قتالا عنيفا مع هذه العصابات في محاولة للنيل منها. انتهى و ن10




3:45