تقارير وتحقيقات

في اروقة البرلمان خبر صادم لعبد المهدي

   
867 مشاهدة   |   1 تقييم
تحديث   28/11/2018 12:39 مساءا

(وطن نيوز) – بغداد

 

ما زالت عملية تشكيل الحكومة الراقية التي كلف بها رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي في طور التكوين بعدما صوت مجلس النواب على 14 وزيرا منها، فيما بقيت الـ8 وزارات الاخرى عقدة لم تحل الى الان.

 

واعتبر البعض ان رضوخ عادل عبد المهدي لبعض الضغوطات الداخلية والخارجية امر غير مقبول كونه يشغل المنصب الاول في العراق وهو ما اعتبره هؤلاء تهديد للسياسة العراقية بشكل عام، حيث لم يحسم عبد المهدي اهم الوزارات التي تتعلق بالأمن العراقي المتمثل بوزارتي الداخلية والدفاع نتيجة للصراع السياسي الجاري بين الكتل على بعض المسميات والذي لم يبدر اي موقف حازم من قبل رئيس الوزراء لطرح باقي الكابينة الحكومية وترك الخيار لمجلس النواب في التصويت لمن يروه الافضل.

 

وعدم التدخل الحازم من قبل رئيس الوزراء وفسح المجال للكتل السياسية في توسيع صراعتها اثار استياء بعض البرلمانيين ما دفعهم الى التفكير بسحب الثقة عن حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في حال لم يكن له موقف قوي تجاه ما يجري واكمال كابينته الحكومية والمضي بتنفيذ مشروعه وبرنامجه.

 

وفي هذا الصدد يقول النائب عن تحالف البناء فيصل العيساوي في حديث صحفي تابعته (وطن نيوز) ان" شخصيتان تتحكمان بالكابينة الوزارية" لافتا الى ان " نسبة كبيرة من تحالف البناء لن يصوتوا على فالح الفياض وزيراً للداخلية".

 

واضاف العيساوي " اذا لم يحسم رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي كابينته فان الكتل ستتجه لاستبداله".

 

في حين رأى النائب عن تيار الحكمة علي البديري اليوم الاربعاء، ان سحب الثقة يتركز بشكل كبير على تنفيذ البرنامج الحكومي.

 

وقال البديري في حديث لـ(وطن نيوز) ان " سحب الثقة يرتكز على عدم التمكن من تنفيذ البرنامج الحكومي الذي جاء به رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي والذي صوت عليه مجلس النواب العراقي".

 

واشار البديري الى وجود " اصرار كبير لدى اغلب اعضاء البرلمان بحسب الثقة من عبد المهدي في حال لم يتمكن من تنفيذ ما جاء به في برنامجه الحكومي وضمن التوقيتات الزمنية التي تعهد بها رئيس الوزراء".

 

وتعاني الحكومة العراقية ازمة حادة بين الكتل السياسية المشكلة للحكومة بسبب بعض الاسماء التي طرحها رئيس الوزراء عاد عبد المهدي ضمن كابينته الوزارية والتي تم وضع فيتو على بعضها وظهور قضايا فساد واخرى متعلقة بالإرهاب على البعض الاخر. انتهى و ن5




3:45