سياسية

عبد المهدي بيوم النصر: لن نسمح ان يكون العراق مقراًللارهاب

   
74 مشاهدة   |   1 تقييم
تحديث   10/12/2018 11:04 صباحا

 

(وطن نيوز) -بغداد

 

اكد رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي ،اليوم الاثنين، انه لن يسمح بان يكون العراق مقراًللارهاب.

 

وقال عبد المهدي في كلمة بمناسبة يوم النصر على الارهاب ان" عودة النازحين واعمار مدنهم وتقديم الخدمات هدف سنحققه ",مشيرا الى انه" لن نسمح ان يكون العراق مقراً او ممراً للارهاب ومصدراً للاعتداء على دول اخرى.

 

واضاف ان عودة النازحين واعمار مدنهم هدف سنبذل اقصى جهودنا لتحقيقه ، وان حملة الاعمار لا تقتصر على المناطق المحررة فحسب، بل تشمل المحافظات العراقية التي ضحت بأبنائها في عمليات التحرير فتعطلت فيها فرص النمو والاعمار خلال السنوات الماضية وتعاني اليوم من نقص في الخدمات وفرص العمل .. ولايجوز ان يستمر هذا الحرمان مدة اطول .


 
وبين لقد خرج العراق من تجربته المريرة ومن الحروب الخارجية والداخلية ومواجهة الارهاب اكثر قوة ووحدة واكثر ايمانا بأهمية التعايش فيما بيننا ، ومع الدول المجاورة والصديقة ، التي نمد لها يدنا للتعاون من اجل بناء مستقبل امن ومستقر ومزدهر لجميع شعوبنا .

 

ومضى قائلا ان"رسالتنا واضحة لاخوتنا وجيراننا في محيطنا العربي والاقليمي بأن امننا واحد ومصيرنا واحد ولابديل عن التعاون وتبادل المصالح من اجل خدمة شعوبنا ودولنا واستثمار وتعظيم ثرواتها الطبيعية والبشرية بالشكل الامثل .


 
ولفت الى ان" النصر النهائي الذي نصبوا اليه هو تحقيق طموحات وتطلعات شعبنا في الاستقرار والبناء والاعمار والتخلص من البطالة و من مظاهر الفساد الذي كان وما يزال يمثل وجها اخر من اوجه الخراب والارهاب ، وما لم ننتصر على الفساد فسيبقى نصرنا منقوصا حتى يتحقق هذا الهدف الكبير .


 
 واكد "نحن مصممون على ان المواطنة هي المبدأ والمعيار الذي سنحتكم اليه ، وسننظر الى جميع العراقيين على هذا الاساس دون تمييز ، وإننا لعازمون على النهوض بهذه البلاد وان نحمل الامانة بقوة واحساسٍ بجسامة المسؤولية ، مدركين أهمية العمل المشترك والتعاون الصادق والجاد بين جميع أبناء العراق وقواه الخيرة .


 
واوضح ان" هدفنا الاسمى استقرار ورفاه شعبنا وتعزيز التجربة الديمقراطية الاتحادية واحترام القضاء والفصل بين السلطات وتعاونها وترسيخ عمل مؤسسات الدولة وابعادها عن التأثيرات والخلل الذي اصابها ، وحصر السلاح بيد الدولة ، الى جانب تعزيز مكانة العراق  وسيادته الوطنية ، ولن نسمح ان يكون العراق ممرا او مقرا للارهاب او الاعتداء على اية دولة اخرى ، وان الالتزام بالدستور والاليات الديمقراطية هو السبيل الوحيد للعمل السياسي.


 
وتخم بالقول " انها معارك صعبة لكننا لها بعون الله: بالصبر والتعاضد والعمل الجاد نحرك عجلة البناء والتنمية الاقتصادية حتى ينعم أهل العراق، كل العراق، بالحياة الحرة الكريمة التي تليق بهم.انتهى و.ن4




3:45