سياسية

البناء يعد خطة بديلة لكسب الصدر مقابل التضحية بالفياض

   
528 مشاهدة   |   1 تقييم
تحديث   12/12/2018 10:50 صباحا

(وطن نيوز) – متابعة

 

كشفت صحيفة الاخبار اللبنانية اليوم الاربعاء، عن وجود خطة بديلة يضعها تحالف البناء لاستيعاب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مجددا حتى لو كان على حساب التضحية بالفياض.

 

وقالت الصحيفة في خبر لها وتابعته (وطن نيوز) ان " زعيم التيّار الصدري مقتدى الصدر، متمسّكٌ بضرورة إسناد وزارتي الداخلية والدفاع إلى شخصيّات مستقلّةٍ كفوءة، مشيرةً إلى أن "كتلة سائرون وحلفاءها في الكتل الأخرى، على استعدادٍ لكسر نصاب الجلسة المقبلة (الثلاثاء 18 كانون الأوّل الجاري) حتى لا يُمرّر الفيّاض؛ وبناءً عليه فإن البناء في طور إعداد خطّةٍ بديلة بهدف استيعاب الصدر مرّةً أخرى، وإتمام التشكيلة الوزارية، حتى لو كان ذلك ثمنه التضحية بالفيّاض".

 

وتضيف الصحيفة ان "موقف رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، أمس، خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي كان صريحاً جدّاً "موضوع استكمال التشكيلة الوزارية رهن اتفاق الكتل السياسية على تسمية المرشحين"، محدّداً أنّه "في مسألة حقيبتي الداخلية والدفاع، فإنّه خيار الكتل، وليس رئيس الوزراء" وبهذا أعاد عبد المهدي الكرة إلى ملعب الكتل، غير أنّه ردّ على زعيم الفتح هادي العامري، في مقابلةٍ سابقة قبل أيام، عندما قال إنّ الفتح لم يرشح الفيّاض، على اعتبار أنّه مرشح عبد المهدي".

 

وتابعت الحصيفة ان "هذا الأخذ والردّ، تفسّره مصادر متابعة بأن الفتح بات محرجاً من دعم الفيّاض، وأنّه لم يعد ممكناً تأجيل إتمام الكابينة أكثر من ذلك، لذا يجب علينا التنازل أمام عناد الإصلاح، وتحديداً الصدر".

 

وفي السياق عينه، ثمّة ما يؤكّد أن "الفيّاض قد استشعر خذلان بعض حلفائه، وإمكانية تخليهم عن دعم ترشيحه بحجة تحقيق التوافق الوطني، ونزع القضايا الخلافية، لأن تحالف العامري ــــ الصدر هو المسيّر الحقيقي لحكومة عبد المهدي، وحتى نحافظ على هذا المسار/ الانسجام علينا مراعاة السيد (مقتدى)، وإن أدى ذلك إلى التخلّي عن بعض حلفائنا" حقيقةٌ بات الفيّاض مدركاً لها، وقد عبّر أمام عددٍ من مقربيه أن "هذا الاستحقاق سيكشف مَن الحليف الفعلي ومَن لا". انتهى و ن5



comments تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

نص التعليق
0/2000




3:45