تقارير وتحقيقات

هل سيكمل عبد المهدي فترة حكمه بعد الاداء المخيب خلال الـ100؟

   
107 مشاهدة   |   1 تقييم
تحديث   07/03/2019 3:35 مساءا

(وطن نيوز) – بغداد

 

بحسب مراقبون للعملية السياسية والذين وصفوا الاداء الحكومي خلال الـ100 التي قضتها بالمخيب لطموحات الشعب العراقي واماله في محاربة الفساد وتغيير بسيط في الواقع الخدمي العراقي والصحي ومختلف جوانب الحياة فان استمرار الحكومة الحالية برئاسة عادل عبد المهدي واكمالها لفترة حكمها فانه صعب جدا في ظل ما ابرزته الساحة السياسية.

 

وتستند اي حكومة عراقية على كتلة برلمانية قوية تسندها وتدفع عنها مخاطر الاقالة او سحب الثقة في حين تميزت حكومة عبد المهدي بالضعف البرلماني والذي لا يوجد اي شخصية ممثلها عنها في البرلمان العراقي وهو ما يجعلها في موقف حرج في حال عارضت اي توجه لكتلة سياسية ذات نفوذ نيابي قوي.

 

وبهذا الصدد يقول عضو مجلس النواب السابق جوزيف صليوا اليوم الخميس، انه بالاجمال نحاول دعم حكومة عادل عبد المهدي من اجل تحقيق برنامجه الذي قرأه على مسامع الشعب العراقي.

 

وقال صليوا في حديث لـ(وطن نيوز) " الى يومنا هذا لم نرى اي شيء نفذ من البرنامج الذي جاء به ريس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي وليس هناك بارقة امل سوى رفع الكتل الكونكريتية عن شوارع العاصمة بغداد".

 

واضاف النائب المسيحي ان " عبد المهدي اذا لم يتم تطبيق برنامجه الحكومي خلال الفترة المقبلة فانه سيتعرض الى ارتجاجات كبيرة اضافة الى حكومته فستصب عليها موجة انتقادات كبيرة وستكون العواقب وخيمة".

 

وفي ما يخص استمرار عبد المهدي لاربع سنوات في حكمه اكد صليوا ان " علاقاته اذا كانت تصب في مصلحة العراق بعيدا عن الولاءان الاقليمية والطائفية وتنفيذ البرنامج الذي جاء به على ام وجه فانه سيتمكن من الاستمرار وخلافه فان العملية السياسية ستكون مهددة".

 

وتمكن عبد المهدي بالفوز باعلى منصب تنفيذي في الحكومة العراقية بعد ان تم الاتفاق عليه واتياره من قبل الكتل النيابية الفائزة بالانتخابات وياتي في مقدمتها تحالف سائرون المدعون من قبل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اضافة الى تحالف الفتح والذي يقوده الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري.

 

ومن جانبه يرى رئيس المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية واثق الهاشمي اليوم الخميس، ان من الصعب ان يستمر رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي في حكمه في ظل التقاطعات الموجودة.

 

ويقول الهاشمي في حديث لـ(وطن نيوز) ان " الامر يبدو صعب للغاية بشان استمرار حكومة عادل عبد المهدي واتمام فترة الأربع سنوات في ظل تقاطعات سياسية مع شركائه الذين دفعوا به كمرشح تسوية".

 

واضاف الهاشمي " هناك تقاطع مع عمله اضافة الى عدم تعاون في اكمال الكابينة في ظل الانتقادات الموجهة له بالتالي هذا الامر قد يصعب عليه الموضع ويدفعه الى تقديم الاستقالة او الاجبار على تقديمها".

 

يشار الى ان رئيس جمهورية العراق برهم صالح قد كلف رسميا في وقت سابق قبل اكثر من 100 يوم السياسي المستقل عادل عبد المهدي بتشكيل الحكومة الجديدة رسميا وبحضور رئيسي البرلمان والمحكمة الاتحادية.انتهى و ن10



comments تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

نص التعليق
0/2000




3:45