سياسية

عبد المهدي يكلف الغانمي والجنابي لوزارتي الداخلية والدفاع

   
860 مشاهدة   |   1 تقييم
تحديث   12/06/2019 11:36 صباحا

(وطن نيوز) - متابعة

 

اشار عضو لجنة الامن والدفاع النيابية فالح العيساوي اليوم الاربعاء، الى ان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي سيكلف رئيس أركان الجيش عثمان الغانمي بإدارة وزارة الدفاع بالوكالة، بالمقابل سيكلف وكيل وزير الداخلية لشؤون الشرطة الفريق موفق الجنابي بإدارة حقيبة الداخلية بالوكالة.

 

ويستبعد العيساوي في تصريح صحفي تابعته (وطن نيوز) ان " يتمكن رئيس الحكومة عادل عبد المهدي والبرلمان من تسمية مرشحي باقي الوزارات خلال الفصل التشريعي الثاني الذي سينتهي في الأول من شهر تموز المقبل"، لافتاً إلى أن "عدد الجلسات المتبقية في هذا الفصل لا يتعدى الثماني جلسات".

 

 

واضاف  أن "جدول أعمال الجلسات الثمان المتبقية من الفصل التشريعي الثاني لم تتضمن فقرة للتصويت على الوزارات الأربع الشاغرة"، معتقداً أن "هذا الملف سيتم ترحيله إلى الفصل التشريعي الثالث".

 

وبين أن "المشاكل بين القوى السياسية مازالت قائمة ولم تتمكن الحوارات من إيجاد حلول لإنهاء الخلافات على هذا الملف"، مبيناً: "بعض الخلافات تدور على مرشحي الداخلية والدفاع، الأمر الذي عطّل استكمال باقي الوزارات الشاغرة".

 

وتابع العيساوي أن "رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي سيكلف رئيس أركان الجيش عثمان الغانمي بإدارة وزارة الدفاع بالوكالة، بالمقابل سيكلف وكيل وزير الداخلية لشؤون الشرطة الفريق موفق الجنابي بإدارة حقيبة الداخلية بالوكالة"، لافتاً إلى أنه تلقى هذه المعلومات من "الأشخاص المقربين الى رئيس الحكومة".

 

واشار الى أن "عبد المهدي سيراعي في هذا التقسيم الجديد استحقاق المكونات باعتبار أن عثمان الغانمي من المكون الشيعي والفريق موفق الجنابي من المكون السنّي"، معتقداً أن "رئيس الحكومة اضطر إلى اللجوء لهذا الخيار".

 

ويبين العيساوي أن "عادل عبد المهدي لا يستطيع عرض أسماء الوزارات الشاغرة مالم يتم التوافق مسبقاً بينه وبين القوى والكتل السياسية"، كاشفاً أن "اليومين المقبلين سيحددان موضوع إدارة ملف وزارتي الدفاع والداخلية بالوكالة او عرض أسماء المرشحين للوزارات الأربع الشاغرة".

 

ويشير إلى أن "اجتماع الرئاسات الثلاث الأخير ركز على إمكانية إيجاد مخرج للتعجيل بحسم ملف الوزارات المتبقية في البرلمان خلال الجلسات المتبقية". انتهى و ن5



comments تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

نص التعليق
0/2000




3:45