تقارير وتحقيقات

"فضيحة" كبرى يكشفها مقرب من خامنئي بشان العتبة الحسينية بكربلاء.. سنرى مجالس الخمر والرقص بين الحرمين!

   
298 مشاهدة   |   1 تقييم
تحديث   05/08/2019 12:40 مساءا

(وطن نيوز)-  بغداد

 

اثار اسد محمد قصير المقرب من السيد علي خامنئي جدلا واسعا بعد منشورات له على مواقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" تحدث فيها عن انتشار مجالس الخمر والرقص بين الحرمين الشريفين بكربلاء المقدسة وشارع الرسول في النجف الاشرف.

 

ورعت العتبة الحسينية في كربلاء منذ عدة اشهر مؤتمر تضمن دعم مبطن لمشروع المدنية وهي التي تقوم على الديمقراطية في كل شيء سواء في الملبس او المأكل وجميع مفاصل الحياة الاخرى وهو مبدأ منافي لبعض ما جاء به الاسلام وعلمنا به الرسول (ص) واهل بيته حيث يجب ان يكون القران الكريم والسنة النبوية هي الدستور الذي يحتكم اليه لإشاعة العدل والمساواة بين جميع المواطنين بعيدا عن الاجتهادات الشخصية كما يوجب علينا كتاب الله الالتزام بمبادئ عامة بعيدا عن الديمقراطية في حياتنا اليومية.

 

 السياسة في الإسلام فان الوضع يكون مختلف تماماً فالذي يحكم النظرة السياسية هي المقاييس(الحلال والحرام) فلا نطاق مفتوح ولا نطاق مُطلق وإنّما ضبط تام وتنظيم أتم فالسياسة حكم شرعي في الإسلام لها طريقتها الخاصة في التنفيذ مع العمل على ابتكار الأساليب والوسائل السياسية لتحقيق الغاية سواء في تطبيق المبدأ في الداخل أو حمله للخارج.

 

كما أنّ الإسلام نظّم علاقة الدولة الإسلامية في السياسة الخارجية وحرّم عليها الركون للظالمين قال تعالى "وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ."

 

الشيخ اسد محمد قصير في منشور له على "الفيسبوك" واطلعت عليه (وطن نيوز) اشار الى انه عندما اقامت العتبة الحسينية مؤتمر الترويج للدولة المدنية ايقنت ان الاختراق كبير وان الخطر على الاسلام جسيم".

 

واضاف بحسب منشوره " ومرة اخرى اقولها اذا لم تتحرك الحوزات العلمية والمراكز الدينية سنرى مجالس الرقص والخمر بين الحرمين وفي شارع الرسول (ص) ولن يحق لاحد الاعتراض عليها بحسب قيم الدولة المنية المزعومة".

 

وفي منشور اخرى للشيخ قصير اشار الى انه " قبل اشهر عندما نسب احد وكلاء المرجع السيستاني الدولة المدنية له صرخت محذرا من المشروع الامريكي البريطاني، لا تفسدوا ما بقي سالما من العراق بفصل الدين عن الدولة والمجتمع لتصبح النجف الاشراف والاماكن المقدسة عرضة للفسق والفجور والخمور وينحصر الدين في المسجد".

 

وفي الصدد نفسه فان الكاتب والصحافي سليم الحسني ايضا اشار في مقال له تحت عنوان "في العتبة الحسينية يتبنّون مشروع الإسلام الأمريكي" الى موضوع الدولة المدنية وعلاقتها بالعتبة الحسينية.

 

وقال الحسني في مقاله الذي اطلعت عليه (وطن نيوز) "أوصت مؤسسة (راند) التي ترسم سياسات الإدارة الأميركية، باعتماد مجموعة خطوات تراها ضرورية لفرض الإسلام الأميركي وإزاحة الإسلام الأصيل من الساحة.

 

واضاف "تدعو مؤسسة راند في كتابها (الإسلام الديمقراطي المدني) الحكومة الأميركية والدول الغربية الى اختيار الجهات والقوى المؤثرة في العالم الإسلامي للتنسيق معها، وتوظيفها في مشروع الإسلام الأميركي، والذي يُطرح رسمياً باسم (الإسلام المدني والدولة المدنية، والمنظور الإسلامي للدولة المدنية).

 

وتابع الحسني "بحسب مشروع الإسلام الأمريكي، فان نقاط البداية يجب أن تكون من أهم المناطق قداسة واحتراماً ونفوذاً. وبالنسبة للساحة الشيعية، فان هذه المناطق هي الحوزات العلمية وبيوتات المراجع والعتبات المقدسة، فهي الأكثر تأثيراً على الشيعة، وهي التي تحدد مساراتهم العقائدية والفكرية. وحين يتم إقناعها بالإسلام الأمريكي فانه سيأخذ مكانه في العقول وعلى الساحة من دون صعوبات.

 

واستدرك "لقد وضعت مؤسسة راند، بقلم رئيستها الباحثة اليهودية (شيريل بينارد) عدة نقاط في هذا الخصوص، تركزت على ضرورة دعم اتجاه (الحداثة الإسلامية، او الإسلاميين الحداثيين) والمقصود بهذا المصطلح هم المجموعة التي تتبنى الإسلام الأميركي وتعمل على تنحية الإسلام الأصيل والقضاء عليه نهائياً. ولكي ينجح هؤلاء (الحداثيون) لابد من تشجيع تحالفهم مع (التقليديين).

 

واشار الى ان " المؤلفة اليهودية ذكرت وجوب عقد المؤتمرات والنشاطات في الأجواء الإسلامية لطرح الفكرة المدنية والإسلام المدني، وإدخال هذه الثقافة في المناهج التعليمية والتربوية، وتوفير الإمكانات الإعلامية والمادية لها.

 

وتابع "أضع في نهاية المقال، بعض الصور من الكتاب، ليقارن القارئ الكريم بينها، وبين ما قامت به العتبة الحسينية عندما عقدت مؤتمراً بتاريخ (٣ آذار ٢٠١٩) حول أسس ومرتكزات الدولة المدينة في المنظور الإسلامي.

 

وبين الحسني اهم التوصيات التي خرج بها المؤتمر كما ورد ذلك في الموقع الرسمي للعتبة الحسينية:

 

(1. تبني الخطاب الديني للمفاهيم والأفكار والرؤى التي طُرحت في المؤتمر عبر لجنة متابعة تتشكل من مختلف الجهات المشاركة الدينية والجامعية .

 

2. حث مؤسسات الأوقاف لتضمين اجندتها محاور المؤتمر ورؤاه ومشاريعه وبرامجه المستقبلية.

 

3. حث الجامعات على إثراء المناهج بمحاور الدولة المدنية والمواطنة في منظور إسلامي معاصر.

 

4. عقد حوارات فكرية بين مختلف الاتجاهات سعياً لإزالة الأوهام وتجسيراً لعرى التكامل المجتمعي.

 

5. فتح وحدات بحثية في المؤسسات الدينية والجامعات تأخذ على عاتقها التأسيس الفكري والثقافي تأطيراً للرؤى المدنية والمواطنة.

 

6. حث علماء الدين والأساتذة الأكاديميين لاستثمار وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لنشر أفكار ومفاهيم المدنية لمنظور اسلامي حضاري معاصر.

 

7. جعل محاور المؤتمر ضمن خيارات طلبة الدراسات العليا وورقة عمل للأساتذة الأكاديميين.

 

8. إدخال علماء الدين دورات فكرية في موضوعات المدنية والمواطنة.

 

9. تشكيل لجنة متابعة لمخرجات وتوصيات المؤتمر تتألف من الجهات الدينية  وأساتذة الجامعات.

 

10. تدريب الطلبة على هضم وإدراك مفاهيم المدنية والمواطنة سعياً لتأطيرهم بـــــإطارات فكرية معاصرة.

 

واستدرك الحسني "لن أقوم في هذا المقال بالمقارنة بين النسخة الأميركية وبين نسخة العتبة الحسينية ومدى الالتزام بالتوصيات الأميركية، أترك ذلك للقارئ الكريم. وأترك ذلك للشيعي الذي يذوب قلبه حزناً على الحسين عليه السلام عندما خرج من أجل الحفاظ على دين جده (ص).

 

وبين ان "ما قامت به العتبة الحسينية، لا يختلف كثيراً في نتائجه عن قتل الحسين ونهضته. في كربلاء الأمس كانت الخيول تطأ الجسد الطاهر، وفي كربلاء جاءت الخيول تطأ نهضته برعاية العتبة، إنها مصيبة مضاعفة.

 

يشار الى ان العتبة الحسينية والتي هي بادارة عبد المهدي الكربلائي على مدار اكثر من عشر سنوات هي المسؤول الاول والاخير عن جميع النشاطات التي تحصل ضمن الحدود الادارية الخاصة بالإمامين الشريفين في كربلاء المقدسة ولها كامل الصلاحيات بهذا الخصوص. انتهى م م1



comments تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

نص التعليق
0/2000




3:45