تقارير وتحقيقات

الانقلاب على حكومة العراق.. الغانمي يبحث في بريطانيا والسيستاني يرتب من النجف

   
752 مشاهدة   |   1 تقييم
تحديث   11/08/2019 1:46 مساءا

(وطن نيوز) – بغداد

 

يسود الشارع العراقي السياسي في الآونة الاخيرة حراكا واسعا لمحاولة تغيير رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لأسباب عدة في مقدمتها عد انجاز نسبة كبيرة من البرنامج الحكومي الذي قدمه خلال فترة توليه رئاسة الحكومة.

 

وبرز هذا الحراك بشكل قوي بعد خطبة الجمعة الماضية وحديث مرجعية السيستاني الذي يبين عدم رضاها عن عبد المهدي وحكومته كونها لم تحقق ما وعدت به على الرغم من فترة طويلة على تسلمها لإدارة الحكومة العراقية، حيث مظاهر الفساد ازدادت واصبح بيع المناصب وصفقات الفساد الاخرى تتم بشكل علني حسب ما صرح به بعض البرلمانيين والمسؤولين في الدولة العراقية.

 

مصدر سياسي كشف عن وصول عبد الهادي الحكيم المقرب من مرجعية السيستاني الى العاصمة بغداد امس السبت،.

 

وقال المصدر في حديث لـ(وطن نيوز) ان " عبد الهادي الحكيم المقرب من مرجعية السيستاني وصل امس السبت، الى العاصمة بغداد وهو يحمل رسالة شفوية من المرجع السيستاني تتضمن استبدال رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ".

 

وبشان الشخصية البديلة اجاب المصدر ان " شخصية رئيس الوزراء الجديد هو احد اعضاء البرلمان الحاليين".

 

اضافة الى ما تقدم فان محمد رضا نجل المرجع السيستاني يجري اتصالات مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والمتواجد حاليا في لبنان والذي يمتلك الكتلة البرلمانية الاكبر لتداول موضوع استبدال رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

 

وبحسب مراقبون فان عبد المهدي فشل في اكتساب رضا مرجعية النجف والتي لها دور كبير في تحديد شخصية رئيس الوزراء اضافة الى بعض الكتل السياسية على حساب كتل اخرى، حيث يرى المراقبون ان عبد المهدي تماشى مع كتل دون اخرى في قضية توزيع المناصب والوزارات.

 

وفي هذا الصدد يبرز حديث عن وجود محاولات لأجراء انقلاب عسكري على حكومة العراق يرتب له بعض الشخصيات السياسية المعروفة.

 

ويقول مسؤول محكومي رفيع في حديث لـ(وطن نيوز) ان " زيارة رئيس اركان الجيش العراقي عثمان الغانمي الى واشنطن قد يتخللها ترتيبا لحدوث هذا الانقلاب بعد اجراء مباحثات مع واشنطن كونها من الجهات الخارجية المؤثرة في عملية تشكيل الحكومة العراقية".

 

ويضيف المسؤول البارز ان " زيارة الغانمي في وقت كثر فيه الحديث عن تغيير حكومة عبد المهدي قد تتضمن شيئا من هذا القبيل وليس فقط تجهيز الجيش العراقي بالسلاح كما جاء في اهداف الزيارة".

 

هذا وتعتبر كل من ايران وواشطن من الاطراف التي تمتلك نفوذا واسعا في الحكومة العراقية والمؤثرة في اجراء اي حدث سواء على الصعيد السياسي او العسكري كونه يمثل مركزا استراتيجيا لكلا الطرفين تزامنا مع الازمة الحاصلة بين الولايات المتحدة وطهران في مساع للحصول على الدعم والنفوذ الاكبر من العراق. انتهى م م1



comments تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

نص التعليق
0/2000




3:45