تقارير وتحقيقات

ورقة عبد المهدي تسقط وزيارة الصدر لإيران تحسم الامر

   
167 مشاهدة   |   1 تقييم
تحديث   17/09/2019 12:54 مساءا

(وطن نيوز) – بغداد

 

تذهب كتل سياسية عديدة في اتجاه سحب الثقة عن حكومة عادل عبد المهدي والاتيان بواحدة جديدة يجري التفاهم حولها.

 

وبرز هذا النداء في الاسابيع القليلة الماضية بشكل قوي حيث حسمت بعض القيادات السياسية المؤثرة موضوع اقالة حكومة عبد المهدي ولكنها متوقفة على من سيكون البديل له، حيث تجري تشاورات مع الاطراف الخارجية المؤثرة في المشهد السياسي العراقي والتي ابرزها الولايات المتحدة الامريكية وايران.

 

وجرت لقاءات وزيارات في الآونة الاخيرة من قبل شخصيات عراقية لهذه الدول من اجل ترتيب الاوراق وحسم الموضوع حتى لا تحدث اي عملية اثارة وصراعات في الشارع العراقي بعد قضية سحب الثقة ولكي يكون البديل جاهز ويصوت عليه في وقت قصير.

 

زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وبحسب مصادر سياسية رفيعة تحدث لـ(وطن نيوز) يبحث في ايران التي يزورها قضية سحب الثقة عن عادل عبد المهدي واستبداله.

 

وترى المصادر ان "الصدر وتحالفه سائرون الذي هو من الكتل السياسية المؤثرة والتي تمتلك المقاعد الاكثر في مجلس النواب العراقي ابدى امتعاضا واضحا من حكومة عبد المهدي ولمح لأكثر من مرة في مؤتمرات واجتماعات الى الاسراع بسحب الثقة كون الحكومة لم تلبي متطلبات الشارع العراقي وانها لم تنجز ما وعدت به من البرنامج الحكومي.

 

ومن جانبه  اكد تحالف سائرون التابع لزعيم التيار مقتدى الصدر استعداده للعمل على سحب الثقة من عبد المهدي إذا ما استمر على نفس الأداء في إدارة الدول.

 

وقال عضو التحالف رامي السكيني إن "الكتل السياسية ومجلس النواب سيتخذون موقفا آخر بحق رئيس الوزراء في حال استمراره في نفس النهج في ادارة الدولة".

 

واتهم النائب عن تحالف سائرون "عبد المهدي بالإخفاق في إدارة الدولة خاصة فيما يتعلق بإدارة مؤسسات الدولة بالوكالة".

 

يشار الى ان عدد من الكتل السياسية في مجلس النواب اعلنت تشكيلها جبهة معارضة لحكومة عادل عبد المهدي، فيما اشارت الى ادراجها عن ما لا يقل عن خمسة وزراء لاستجوابهم خلال الفصل التشريعي المقبل.

 

هذا وطرحت اسماء بديلة لعبد المهدي حيث برزت كل من اسم علي شكري اضافة الى قائد عسكري وشخصيات اخرى جرى الحديث عنها خلف الكواليس لكنها تنتظر التوافق الكامل عليها.انتهى م م1



comments تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

نص التعليق
0/2000




3:45