عربي ودولي
أخر الأخبار

الهاشمي: زيارة قاآني إلى العراق حملت 7 رسائل.. وأعلنت النصر على واشنطن من بغداد!

أكد باحث مقرب من الحرس الثوري الإيراني، السبت، أن الزيارة الأولى لقائد فيلق القدس إسماعيل قآاني إلى بغداد حملت 7 رسائل، وأعلنت “النصر” على الولايات المتحدة الأميركية.

ونقلت وكالة “مهر” الإيرانية عن الباحث المقرب من دوائر الحرس الثوري، محمد صادق الهاشمي قوله إن “زيارة قااني في مثل هذه الظروف تحمل رسالة إلى أميركا بعد ما قامت به من تحرّكاتٍ عسكريةٍ وتنقلاتٍ، واستطلاعات وإخلاء بعض المواقع بما فيها السّفارة الأميركية في العاصمة بغداد، مفادها: أنّ إيران مستعدّةٌ للدّفاع عن العراق حال كانت هذه التحرّكات مقدّمة ولجسّ نبض المنطقة ريثما يتمكّن الأمريكان من اتخاذ قرار الانقلاب العسكريّ أو القيام باغتيالات وغيرها “.

وأضاف أن “الرسالةٌ الثانيةٌ لأميركا مفادها أنّ الانسحاب الذي حصل من بعض القواعد الأميركية إنما حصل بفعل المقاومة، وكانت زيارة قاآني بمثابة إعلان النّصر على القواعد والقوّات الأميركية، وأيضا للدّعم المعنويّ للمقاومة”.

والرسالة الثالثة إلى أميركا، وفق الهاشمي، هي “أنّ إيران لم تنكفئ على نفسها وتترك الحليف العراقيّ فريسةً بيد الولايات المتحدة الأمريكية تعبث به ما تشاء، خصوصا بعد استشهاد الحاجّ “قاسم سليمانيّ “.

وتابع الهاشمي، أن الرسالة الرابعة،هي “إنهاء زيارة المقولة الأميركية: إنّ إيران بعد قاسم سليماني لا يمكنها الاستمرار في ذات النّهج، بل ما زالت، وستبقى تترسّم الخطّ والمنهج الثوريّ التحرريّ؛ لأنه ليس خطّاً ومنهجاً قائماً بشخصٍ، وإنّما هو خطّ ثوريّ تتبناه الدّولة الاسلامية، وتجد وجودها الأيديولوجيّ فيه، ووجود ومستقبل الإسلام والمقاومة أيضاً، سيّما أنّ المنطقةَ مقبلةٌ على متغيّراتٍ، وستشهد تواجد قوى متعددة كالصّين والرّوس وأميركا، فمن الطّبيعي أنْ تحافظَ إيران ومعها المقاومة على وجود المسلمين في المنطقة، وتحافظ على مصالحهم منطلقةً من قلبِ طهران إلى بغداد، ومن ثمّ إلى شواطئ البحر المتوسّط، وأنّ أي انكفاءٍ سيجعلُ هذه الأقطاب تضعُ خريطةَ تقسيماته للمنطقة، من دون أنْ يكون للمسلمين قرارٌ كما حصل في معاهدة سان ريمو واتفاقية سايكس بيكو”.

وبين، أن “الرسالة الخامسة كانت إلى دويلات الخليج (الفارسي) لمنعهم من تمرير مؤامراتهم في العراق”، موضحاً أن “الرسالة السادسة كانت إلى الغرب وأميركا، رداً على مقولة بومبيو وزير الخارجية الأميركية، بأن إيران بعد الشّهيد قاسم سليمانيّ سوف تنكفئ داخل الجغرافيا الإيرانية، والرسالة الايرانية هنا بأن المنهج الثوريّ يعمل على تفنيد هذه المقولة بجعل الخريطة إسلاميةً، تمتد إلى كُلّ المساحات التحررية، فلا انكفاء في البين”.

وختم الباحث بالإشارة إلى أن الرسالة السابعة هي أن “مساعيَ العميد قاآني تصب في توحيد البيت الشّيعيّ، وتفعيل الحوار وإيجاد مخارج من الأزمة وفكّ الاختناقات، وتفعيل الصّياغات الدستورية التي تعيد للشّيعة هيبتهم في منصب رئاسة الوزراء، ولكن من دون تدخّل إيرانيّ، بل القرار هو للقادة السياسيين العراقيين، ولكن الأزمة العراقية لاينفع معها وساطة ويعد في ظل التعقيدات والعقد المتراكمة أي حل هو ضرب من التوقعات”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق