اخبـار العراق
أخر الأخبار

ردا على انتقاده.. سائرون يشبه الصدر بالسيستاني وخشان يعلق: اي تهديد ضدي ستكون عواقبه وخيمة

اللغط الذي أثاره النائب باسم خشان عبر انتقاده زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، دفع أنصار الأخير الى مهاجمته، وفيما نفى خشان تلقيه أي “تهديد”، دعا أتباع التيار الى “الانعزال” عن العالم واتخاذ “دين جديد” لعدم تقبلهم اي نقد، فيما تمسك نائب عن التيار بمواد قانونية تجرم “الإساءة” لـ”الرموز الوطنية”، مقارنا الصدر بالمرجع الديني الأعلى في النجف علي السيستاني.

ويقول النائب باسم خشان في تصريح صحفي تابعته “احداث الوطن”، إن “موقفي ثبات على الموقف الذي ظهرت به أمس (الأول)، لأن تصريحات مقتدى الصدر فيما يتعلق بالاصلاح هي منافقة، وذلك لكونه يدعي الاصلاح وهو بنفسه جزء من هذه الحكومة والحكومات السابقة، كما أنه يؤكد أن أي حكومة لا تتشكل إلا بموافقته، فاذا كانت كذلك وهو جزء منها، فأي اصلاح يريد تحقيقه”.

ويضيف الخشان، أن “أي خطر لا يوجد على حياتي، انا بين أهلي ولا يمكن لاي جهة الاعتداء علي”، مبينا أن “اللجوء إلى القضاء هو أحد الخيارات، ولكن الصدر وتياره يدركون ان ما ذكرته أنا، هو ما يود أن يسمعه كل ابناء الشعب العراقي”.

ويوضح أن “الأشخاص الذين بتصدون للسياسة يجب أن يتقبلوا النقد مهما كانت صراحته، والشخص غير القادر على تقبله، فالأولى به أن ينسحب من العمل السياسي”، مبينا أن “كل السياسيين الموجودين توجهت لهم اساءات وانتقادات مثل عمار الحكيم الذين هاجموا على قبر أبيه وعمه، ولم يتعامل مع الأمر بشكل شخصي، وأيضا نوري المالكي توجهت له انتقادات، لكنه لا يملك أنصارا يخرجون للشارع بهذه الطريقة”.

ويستطرد أن “التيار الصدري بهذه الطريقة، أثبت انه أكثر من رجعي، فعليهم أن يطوروا أنفسهم بهذا الخصوص أو ينعزلوا عن العالم، ويكون لهم دين ورب مختلف عن الآخرين، ولا أحد حينها سيتدخل بعقيدتهم”، مضيفا “لا مانع من سفري إلى بغداد ولم أواجه أي تهديدات، واذا كان لديهم أي تصرف تجاهي فستكون عواقبه وخيمة”. 

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي، هجوما كبيرا من قبل أنصار الصدر، ضد الخشان، تضمن تهديدات ومطالبة بالاعتذار، فضلا عن خروج عشرات المتظاهرين أمام منزله في محافظة المثنى، احتجاجا على انتقاده للصدر.

الى ذلك، يبين النائب عن تحالف سائرون المرتبط بالتيار الصدري، رياض المسعودي، أن “هناك فقرة في قانون العقوبات المدني، تمنع منعا باتا الاساءة للرموز الوطنية وفيها نص قانوني”.

ويلفت المسعودي، الى أن “الجميع يعلم أن الصدر ليس رجل سياسة، بل هو زعيم وطني ذو صبغة دينية وحجة الاسلام والمسلمين، ولم يعمل سفيرا او وزيرا او محافظا، وهو اعلن بانه لا يمتلك اي وزارة، وما جرى يسمى اساءة وليس انتقادا”، متابعا “نحن في التيار الصدري نعتقد بان من يريد انتقاد التيار فمن حقه ذلك، ولكن الانتقاد يكون للنواب او الوزراء الذين يعتقد الاعلام انهم تابعون للتيار او منهجه وسياسته”.

ويستطرد “هذه الإساءة تدخل بقانون مكافحة الارهاب، كون الاساءة لشخص الصدر الذي يحظى بأتباع كثر ما قد يشق وحدة الصف الوطني، ويثير البغضاء”، مضيفا “نحن نؤمن إيمانا مطلقا بالانتقاد البناء على أساس التصحيح والمنافسة، أما الإساءة لشخص الصدر فهو مرفوض قانونا وعرفا وأدبا”.

ولفت الى أن “إحدى فقرات الدستور، وهي المادة 38 تشترط الحفاظ على الاداب والنظام العام، والتيار الصدري واضح ومعتدل ويمتلك علاقات ايجابية مع الجميع، ورؤيتنا بأن يكون حكم البلاد مدنيا مبنيا على تطبيق الدستور”.

ويشير الى أن “اتهام باسم خشان للصدر بالنفاق، إساءة إلى رمز الصدر وليس للتيار، وكان ينبغي أن يقول بأن سلوك التيار الصدري منافق، وهذا لا إشكال فيه”، موضحا أن “البعض يقول لماذا الإساءة تجوز مثلا لنوري المالكي او هادي العامري ولا تجوز على الصدر، لكن هؤلاء لا يعلمون أن المالكي هو رئيس حكومة أما الصدر فهو ليس بسياسي، بل راع للعملية السياسية كما هو الحال مع المرجع الديني الاعلى علي السيستاني”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق