اخبـار العراق

ساعات تفصله عن العراق.. كورونا وضعف الواقع الصحي بالبلاد

يعيش العراق حالة صحية متدنية قياسا بما يحصل في مختلف بلدان العالم المتطور والتي لم تستطيع لغاية اللحظة ان توقف فتك هذا الفايروس الخطير.

حيث اصاب الفايروس المعروف بـ”كورونا” الصين حيث هي اولى مناطق ظهوره واخذ يتنقل بين مختلف مناطقها حتى وسع انتشاره الى بلدان اخرى مجاورة وحتى بعيدة واخرها حدوث وفاتين في ايران.

قم الايرانية لا تبعد سوى بضع ساعات عن العراق وهي محاذية لمحافظات عراقية وهو ما ترك رهبة وخوف من بعض الاهالي القريبين من المدن الايرانية التي دخلت في حالة انذار قصوى نتيجة لحدوث حالات اصابة جديدة بعض الوفاتين.

العراق لا يمتلك المقومات الصحية التي تجعله مطمئن بل حتى بيئته طالما عرفت بانتشار الامراض الخبيثة خاصة في الاونة الاخيرة وتعود هذه الاسباب بحسب مختصين الى الحروب ومخلفاتها الكيمياوية وسلبياتها على بيئة البلاد.

ويقول هنا دكتور متخصص بالامراض والفايروسات النادرة في حديث لـ”احداث الوطن” ان “كورونا في حال دخل العراق فانه سيتسبب بكارثة كون ان هذا الفايروس لا علاج له لغاية العراق”.

واضافا الدكتور انه “مع غياب العلاج فان بيئة العراق ايضا تفتقر الى مقومات المناعة وعدم وجود الوعي الكامل لدى شعبنا بما هي خطورة هذا الفايروس خاصة وان اسواقنا ومناطقنا الشعبية منها تكتض بالسكان”.

يشار الى ان ايران قد اعلنت امس الاربعاء عن حدوث حالتين وفاة نتيجة فايروس كورونا، اضافة الى تعطيل الدوام وتشكيل خلية ازمة عليا لمواجهة هذا الفايروس الخطير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق