
كشف القيادي في التيار الصدري عواد العوادي، عن عملية ترغيب وتهديد لعدد من اعضاء مجلس النواب بشأن تشكيل الحكومة الجديدة، مبيناً ان الاحزاب تريد رئيس وزراء ضمن مقاييسها ومصالحها”.
وقال العوادي في حديث متلفز وتابعته “احداث الوطن” ان “هناك ترغيبا وتهديدا لأعضاء مجلس النواب”، كاشفاً ان “40% من مجلس النواب منقسم وخاضع للاملاءات الخارجية”.
ورجح العوادي الى انه “اذا طبق الزرفي شعاراته بالقضاء على الاقتصاديات لن تصوت الكتل له”، موضحاً ان “اكثر السياسين لم يتعظوا من البلاء ولازالوا ينتظرون المكاسب”.
واشار العوادي الى ان “جلسة التصويت اذا انعقدت سيمر الزرفي”، لافتاً الى ان “تحالف سائرون يحتاج لوضوح في برنامج الزرفي الحكومي”.
ولفت القيادي في التيار الصدري الى ان “دولة القانون وحزب الدعوة اصبح صراعهما داخليا حول السلطة”، مبيناً ان “صراعا بين قوى سياسية تابعة للسفارة واخرى تابعة للجارة قد انكشف مؤخراً”.
وكشف العوادي، ان “الكتل السنية والكردية القريبة من السفارة الامريكية اعترضت على علاوي، في حين ان الكتل الشيعية القريبة من ايران اعترضت على علاوي بسبب المغانم”، لافتاً الى ان “الكتل السنية والكردية لم تكن بيدة عن تقاسم مغانم السلطة”.
واكد عواد العوادي الى ان “الاحزاب السياسية العراقية تريد رئيس وزراء ضمن مقياسها ومصالحها”.



