
توصلت الشرطة العراقية الى خيوط جريمة قتل واغتصاب حدثت لطفلة مشردة اختفت قبل ثلاث سنوات بظروف غامضة، حيث اكتشفت رفاتها مدفونة داخل احد مشاتل الحيوانات في منطقة الاعظمية، وذلك بعد ان اشترى رجل مشتل حيوانات ومن ثم جاء بكلب حراسة مدرب.
وبعد فترة وجيزة قام الكلب بالتقاط رائحة جثة الطفلة، ليقم بنبش المكان و من ثم استخراج الرفاة التي لم تتحلل بشكل كامل، وبعد ابلاغ القوات الامنية، قامت الشرطة بالبحث والتحري ومن ثم التوصل الى العمال الذين عملا في المشتل خلال تلك المدة.
ومن خلال التحقيقات تبين ان العاملين وهما من خارج المنطقة، قاما باستدراج الطفلة الى المشتل وخداعها بفرصة عمل، من ثم حاولا اغتصابها وبعد ان قاومتها قاموا بطعنها عدة مرات واغتصابها لتفارق الحياة و تُدفن في احدى زوايا الموقع، و برر المجرمان فعلتهما بانهما كانا تحت تأثير الكحول.



