
لطالما تعودنا على مشاهدة الوفود السياسية العراقية تتسارع فيما بينها من اجل زيارة اقليم كردستان او العكس من ذلك وتحديدا قبيل موعد اي انتخابات.
وتندرج هذه الزيارات فيما يسمى بالاتفاقات المسبقة لتشكيل تحالفات وتفاهمات انتخابية من اجل الظفر بتشكيل الحكومة المقبلة من خلال كسب اكبر عدد ممكن من الكتل البرلمانية والوصول الى ما يعرف الكتلة الاكبر والتي هي المسؤولة عن اختيار رئيس الوزراء وكابينته الحكومية.
ويوم امس زار العراصمة بغداد وفد كبير من الاتحاد الوطني الكردستاني حيث التقى برئيس تيار الحكمة عمار الحكيم ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي كما التقى برئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وشخصيات اخرى سياسية ومؤثىة”.
وسبق هذه الزيارة ذهاب وفد كبير من تحالف سائرون الذي يقوده زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر للقاء رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، حيث انه بحسب المعلومات فان هناك تفاهمات اولية لتشكيل تحالف انتخابي بعد ظهور نتائجها وهو ما صرح به اعضاء وقياديون بالتحالفات نفسها.
وبين هذه الزيارة وتلك شهدت كل من مدينة اربيل والعاصمة بغداد توافد العديد من الشخصيات السياسية اليها خلال الايام الماصية وذلك من اجل الحصول على ضمانات انتخابية والتي تنتظر بدورها ظهور نتائج الاقتراع”.



