موقع يكشف مشاركة القوات البريطانية الى جانب أمريكا في عملية فنزويلا

اكد تقرير لموقع ديكلاسفايد البريطاني المتخصص بالصحافة الاستقصائية، الاحد، ان بريطانيا لم تستنكر قانون شريعة الغاب الذي نفذته الولايات المتحدة بالاعتداء على دولة ذات سيادة مثل فنزويلا واختطاف رئيسها لسبب مهم هو ان القوات البريطانية كانت مشاركة في العملية العدوانية على البلاد.
وذكر التقرير الذي ترجمته “وطن نيوز” ان ” السفير البريطاني السابق، السير ريتشارد دالتون صرح للموقع بأن الحكومة البريطانية فشلت في التصدي لـ”قانون الغاب” بموقفها “المُستهتر” تجاه فنزويلا”.
وأضاف التقرير انه ” رغم رفضه إدانة تصرفات ترامب، أصرّ رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على أنه “لم يكن هناك أي تورط بريطاني في هذه العملية”، ومع ذلك، فقد انتشر أفراد من البحرية الملكية البريطانية ضمن الأسطول الأمريكي المحيط بفنزويلا خلال الأسابيع الأخيرة، في حين رفضت وزارة الدفاع توضيح ما إذا كانوا حاضرين أثناء الهجوم”.
وبين التقرير ان ” وزير الدفاع جون هيلي قد أصدر أوامره لهم بعدم المشاركة في الضربات على فنزويلا، كما أفادت التقارير بتجميد تبادل المعلومات الاستخباراتية بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في منطقة الكاريبي لتجنب التواطؤ البريطاني في انتهاكات القانون الدولي، ويتناقض هذا بشكل صارخ مع موقف الحكومة الحالي الذي ينص على أنها لا تستطيع البتّ في شرعية تصرفات ترامب”.
وأشار التقرير الى انه ” حتى لو لم تشارك القوات البريطانية بشكل مباشر في العملية العسكرية، فإن الحكومة البريطانية تدعم سرًا جهود واشنطن لزعزعة استقرار فنزويلا منذ سنوات، فمنذ عام ٢٠١٩، جمّدت بريطانيا أكثر من ملياري دولار من الذهب الفنزويلي في بنك إنجلترا، ورعت مبادرات مناهضة للحكومة، بل وأنشأت وحدة سرية تُسمى “وحدة إعادة إعمار فنزويلا” للتخطيط لما بعد الإطاحة بمادورو”.



