المياحي: حقبة عودة السوداني من سابع المستحيلات

أكد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني هيثم المياحي، أن المشهد السياسي العراقي يشهد تحولات جوهرية مع خروج شخصيات بارزة من دائرة التأثير، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستفرز معادلات جديدة في التحالفات وترتيبات السلطة.
وقال المياحي في تصريح تابعته “وطن نيوز ” إنه يشعر بـ”الارتياح” لخروج كل من محمد الحلبوسي ومحمد شياع السوداني، واصفاً ذلك بـ”نهاية حقبة المحمدين”، التي اعتبر أنها لم تحقق تطلعات الشارع العراقي على مستوى الإدارة وبناء الدولة.
وأضاف أن “السوداني لم يكن صانع زعامات ولا مؤسساً لمشروع دولة، بل اكتفى بإدارة مشاريع خدمية محدودة، كشق الطرق ومد الأنابيب، دون امتلاك رؤية استراتيجية شاملة تعيد هيبة الدولة ومؤسساتها”، على حد تعبيره.
وأشار المياحي إلى أن زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي قد يتجه خلال المرحلة المقبلة إلى ترشيح شخصية بديلة لرئاسة الوزراء، في ظل التغيرات داخل البيت السياسي الشيعي، ومحاولات إعادة ترتيب الأوراق داخل الإطار التنسيقي بما ينسجم مع المتغيرات الداخلية والإقليمية.
وفي ما يخص العلاقة بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والقوى الشيعية، أوضح المياحي أن العلاقة مع المالكي والإطار التنسيقي “جيدة جداً”، وتقوم على التفاهمات السياسية والمصالح المشتركة، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تحالفات أكثر مرونة بعيداً عن منطق الإقصاء.
وختم بالقول إن “عودة السوداني إلى رئاسة الوزراء بعد خروجه من المنصب تُعد من سابع المستحيلات”، مؤكداً أن المزاج السياسي داخل البرلمان وخارجه لم يعد يتقبل إعادة تدوير الوجوه ذاتها، في ظل تصاعد الضغوط الشعبية والدعوات إلى التغيير.



