google.com, pub-3262840827996237, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اخبـار العراقالاخبار العاجلة

مكالمة غيّرت قواعد اللعبة؟قوات برية إلى إيران.. والكرد في قلب أخطر سيناريو بالمنطقة!

تشهد المنطقة تصعيداً سياسياً وعسكرياً متسارعاً بالتزامن مع استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وسط مؤشرات على بحث خيارات ميدانية تتجاوز الضربات الجوية إلى احتمالات تدخل بري، وفق تصريحات ومسارات اتصال كشفت عنها تقارير إعلامية دولية.

وزير الدفاع الإسرائيلي السابق بيني غانتس Benny Gantz صرّح بأنه لا يستبعد إرسال قوات برية إلى إيران، مؤكداً أن “جميع الوسائل اللازمة لتحقيق الأهداف مطروحة”، فيما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول رسمي تعقيبا على تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب أن خيار التدخل البري لا يزال “قيد الدراسة”، دون إعلان قرار نهائي حتى الآن.

في السياق ذاته، كشف موقع أكسيوس Axios أن الرئيس الأميركي Donald Trump أجرى اتصالات مع زعيمي الحزبين الكرديين الرئيسيين في العراق، مسعود بارزاني Masoud Barzani و بافل طالباني وBafel Talabani، لبحث تطورات الحرب على إيران والسيناريوهات المحتملة للمرحلة المقبلة.

وبحسب التقرير، فإن هذه الاتصالات تأتي ضمن تحركات أوسع لإعادة تقييم التحالفات الإقليمية، في ظل حديث داخل أوساط سياسية عن دراسة “الورقة الكردية” كأحد عناصر الضغط المحتملة في أي تصعيد قادم، نظراً للموقع الجغرافي لإقليم كردستان وقربه من الحدود الإيرانية.

وتشير تسريبات سياسية متداولة إلى أن النقاشات لم تقتصر على الجوانب الأمنية، بل تناولت — بحسب تلك المصادر — طرح وعود أميركية بدعم مشروع الدولة الكردية أو إعادة إحياء مسار الانفصال، في حال لعبت القيادات الكردية دوراً محورياً في ترتيبات إقليمية جديدة. ولم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي من الأطراف المعنية بشأن هذه الوعود.

ويعيد طرح هذا الملف إلى الواجهة تعقيدات قديمة تتعلق بتوازنات العراق الداخلية، وحساسية تركيا تجاه أي تحرك باتجاه قيام كيان كردي مستقل، إضافة إلى الموقف الإيراني الذي يعتبر أي نشاط عسكري قرب حدوده تهديداً مباشراً لأمنه القومي.

ويرى مراقبون أن رفع سقف التصريحات بشأن الخيار البري قد يكون جزءاً من استراتيجية ضغط سياسي وعسكري لزيادة أوراق التفاوض، خاصة أن أي تدخل ميداني مباشر سيحمل كلفة مرتفعة واحتمالات توسع الصراع إقليمياً.

في المحصلة، تكشف التطورات الأخيرة عن مرحلة جديدة من إعادة تموضع القوى في المنطقة، حيث تتداخل الحسابات العسكرية مع الملفات القومية والسياسية الحساسة، فيما تبقى جميع السيناريوهات مفتوحة بانتظار ما ستسفر عنه التحركات الدبلوماسية والميدانية خلال الفترة المقبلة.انتهى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى