تحذير عاجل.. أجهزة التعداد السكاني العراقية المهداة للأردن تهدد خصوصية المواطنين بسبب البيانات المخزنة عليه

في ظل العمليات العسكرية التي يشهدها العراق، وردود المقاومة على المصالح الأمريكية في بغداد والمنطقة، أصدر خبراء مجموعة من المخاطر المرتبطة بالأجهزة اللوحية التي استخدمتها الحكومة العراقية في التعداد السكاني الأخير، مع إمكانية استعادة البيانات الحساسة المخزنة على هذه الأجهزة من خلال وسائل تقنية متقدمة حتى بعد حذفها.
واستخدم الباحثون الميدانيون آلاف الأجهزة اللوحية لجمع معلومات ديموغرافية واجتماعية وإرسالها إلى الخوادم المركزية عبر الإنترنت ومع تخزين البيانات مؤقتاً على الأجهزة، أصبح احتمال تسربها كبيراً في حال لم تمح بطريقة آمنة أو لم تدمر مفاتيح التشفير المرتبطة بها.
وتحتوي هذه الأجهزة على معلومات شخصية دقيقة، تشمل مواقع السكن والخصائص الاقتصادية والاجتماعية، ما يجعلها هدفاً محتملاً للاستغلال الاستخباري أو التحليلي.
ويؤكد الخبراء أن التعامل مع الأجهزة بعد انتهاء التعداد يجب أن يخضع لبروتوكولات أمنية صارمة، بما في ذلك المسح الرقمي الكامل أو تدمير وحدات التخزين، لضمان حماية خصوصية المواطنين وأمن الدولة المعلوماتي.



