اخبـار العراق
أخر الأخبار

الكاظمي يضع يده على المؤسسة الجدلية والفياض و”ابو فدك” يودعان

يسعى رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى تفكيك مراكز القيادة الحالية في قوات الحشد الشعبي وإعادة توزيع الأدوار داخل هذه المؤسسة، كي تكون مؤهلة للخضوع إلى القيادة العامة للقوات المسلحة، كسائر الصنوف العسكرية والأمنية الأخرى، وفقا لمصادر مطلعة في بغداد.

وذكرت المصادر في تصريح لصحيفة ”العرب” وتابعتها “احداث الوطن” أن الزيارة التي قام بها الكاظمي إلى مقر هيئة الحشد يوم السبت، كادت تفشل قبل موعدها بساعات قليلة، وذلك بعدما تأكد فالح الفياض الذي يشغل حتى الآن منصب قائد الحشد الشعبي وعبدالعزيز المحمداوي “أبو فدك” قائد أركان الحشد، من أنهما مشمولان بخارطة التغييرات الجديدة.

وكشفت المصادر أن الفياض رفض الحضور في استقبال الكاظمي يوم السبت، ما هدد بإفشال الزيارة، لكن أطرافا عديدة تدخلت لإتمامها.

وجاءت زيارة الكاظمي بعد أيام من أحاديث متقاطعة عن نية الكاظمي حل هيئة الحشد الشعبي أو إعادة هيكلتها أو استبدال قيادتها، لكن رئيس الوزراء العراقي عبّر يوم السبت عن التزامه بالإبقاء على هذه القوة والاستفادة منها.

🖌 “صحيفة العرب اللندنية”

وفي حركة لافتة، ارتدى الكاظمي قبل مغادرته مقر الهيئة الزي الرسمي للحشد الشعبي، في إشارة إلى تبنيه الكامل لهذه القوة المثيرة للجدل.

وتقول مصادر إن تحركات الكاظمي في هذا الاتجاه تترجم خطته لـ”الاحتواء البارد” لمراكز التوتر في البلاد، وعلى رأسها ملف الحشد الإشكالي، الذي يشاع على نطاق واسع أن العديد من فصائله الضاربة تأتمر بأوامر إيران طيلة حقبة ولاية رئيس الوزراء السابق عادل عبدالمهدي.

ويتحدث أعضاء في فريق الكاظمي عن نية تفكيك قيادة الحشد الشعبي الحالية، عبر تحويل الفياض إلى مستشار أمني رمزي لا يتمتع بأي صلاحيات تنفيذية، فضلا عن إزاحة “أبوفدك” من الواجهة.

وتوضح المصادر أن رفض الفياض المشاركة في استقبال الكاظمي خلال زيارته يوم السبت إلى مقر هيئة الحشد، يرتبط بإدراكه أن حقبة وجوده على رأس إدارة هذه القوة في طريقها نحو النهاية، مشيرة إلى أن ارتداء زي الحشد من قبل الكاظمي خلال الزيارة يؤذن بوضع رئيس الوزراء يده على هذه القوة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى