
حددت وزارة الصحة العراقية، سببين في زيادة وفيات كورونا.
وقالت الوازرة في بيان، انه “تعالت في الآونة الأخيرة دعوات من قبل جهات مختلفة بوجود لقاح معين أو استطاعة البعض ان يعالج المرضى في المنازل وبطرق مختلفة وأخذوا يروجوا لهذه الادعاءات من خلال بعض القنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي”، موضحة انه “وبالرغم من الإجراءات القانونية التي تم اتخاذها من قبل الوزارة إلا أنهم ما زالوا مستمرين بادعاءاتهم التي لا تستند إلى أي دليل علمي”.
واضاف البيان ان “هذه الدعوات من اي جهة كانت قد تسببت بشكل كبير بزيادة عدد الوفيات لوصول المرضى في مراحل متأخرة للمستشفيات وهم في حالات حرجة لا تكون حينها العلاجات ذات فعالية كافية لانقاذهم”.
واشارت الوزارة الى انها “الجهة الوحيدة وعبر مؤسساتها الصحية المسؤولة عن تقديم الخدمات العلاجية للمصابين بفيروس كورونا وحسب البروتوكولات العلاجية المعتمدة عالميا كون هذا المرض هو مرض وبائي ومن الأمراض المشمولة باللوائح الصحية الدولية والتي لا يكون علاجها إلا ضمن المؤسسات الصحية الحكومية وبإشراف وزارة الصحة حصرا”.
وتابع البيان “فعلى المواطنين الكرام مراجعة المؤسسات الصحية حفاظا على سلامتهم وأن ينتبهوا لهذه الدعوات غير المرخصة من قبل وزارة الصحة ويبلغوا عنها الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات القضائية بحقهم”.
ودعا البيان “نناشد كل الجهات الإعلامية الى توخي الحذر من هذه الإدعاءات الخطيرة وعدم الترويج لها بدون موافقة وزارة الصحة”، داعية “الجهات الأمنية المختصة بضرورة الحفاظ على الأمن الصحي في البلد واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المدعين ومنعهم من استغلال البسطاء من الناس والتلاعب بحياة المواطنين”.
وبينت ان “وزارة الصحة لا تدخر جهدا بتوفير العلاجات واللقاحات التي ثبتت فعاليتها ومأمونيتها عالميا وعلميا وان العلاجات التي تعطى في مستشفياتنا هي مقرة من قبل اللجان العلمية الاستشارية”.
وختمت الوزارة بيانها “ان وزارتنا تتابع كل التطورات العلمية العالمية بشأن اللقاحات وقد تم التنسيق مع المنظمات الدولية لتوفير اللقاح الفعال لمواجهة فيروس كورونا للعراق فور اعتماده وتصنيعه وتسويقه عالميا”.



