
ظهرت على مدى الأيام القليلة الماضية العديد من مقاطع الفيديو والمقابلات لبنات قيادات حزب البعث المقبور وحديثهن عن العراق واوضاعه السياسية.
وطرح مراقبون ومتابعون للشان العراقي تساؤلات عديدة حول هذا الظهور وهل هو مجرد صدفة ام هناك ما يتم الترتيب له خلف الكواليس خاصة وان العراق مقبل على انتخابات وعملية سياسية جديدة.
وتبادلت بنات حزب البعت وعلى وجه التحديد رغد صدام حسين وابنة علي حسن المجيد الملقب بعلي كيمياوي، اتهامات فيما بينهما بشان عمليات قتل وتصفيات حصلت بعهد النظام البائد.
ويرى القسم الاخر ان هذا الظهور له ارتباطات بالعملية الانتخابية ومحاولات في التاثير على من يؤمنون بحزب البعث ويرحبون بعودته، خاصة بعد حديث رغد عن امكامية دخولها بالعملية السياسية بالعراق.



