
“خمسين شدة”، حسب لهجة العراقيين هي تعادل 500 ألف دولار، سعر وصل إليه بيع الترشيح الواحد في الانتخابات النيابية العراقية المقررة في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، لشخصيات أخرى لم تحصل على فرصة التسجيل في القوائم المتقدمة للمفوضية.
وأفاد مصدر عراقي مطلع بحسب وكالة سبوتنيك الروسية، أن ثمانية مرشحين حتى الآن من داخل قضاء هيت غربي الأنبار، غرب العراق، انسحبوا من الترشيح مقابل مبلغ قدره 500 ألف دولار أمريكي، وآخرون انسحبوا مقابل وعود بمناصب رفيعة وعدهم بها المرشحون البدلاء ممن يمتلكون شعبية وأصوات قد ضمنوها.
واضاف، أن أحد الذين تفاوضوا على شراء مكان مرشح، هو عضو مجلس محلي سابق ومتهم بقضايا فساد وهرب من المدينة أثناء اجتياح “داعش” الإرهابي لأجزاء واسعة من الأنبار.
ويلفت المصدر إلى أن المفاوضات لا تزال مستمرة بين المرشحين وبعض الشخصيات المعروفة في المدينة استعدادا لخوض الانتخابات النيابية.



