الشرع ورغد صدام يلتقيان برعاية بريطانية أردنية للثأر من العراق

حدد محلل سياسي، الاحتمالات للقاء الرئيس السوري احمد الشرع مع رغد صدام حسين، ابنة الرئيس السابق للعراق في وقت يتم فيه نقل الدواعش من سوريا للعراق، مشيرا إلى وجود محاولة لضرب استقرار العراق وبدعم خارجي لكلا الشخصيتين.
ويرى المحلل عبدالله الكناني أن “العراق اليوم محصن ومحمي، لكن هذا لا يمنع الخطر عنه، وعلى الجهات الامنية الاستنفار لهذه السيناريوهات واجتماع الجولاني ورغد يصب في عدة احتمالات، أولها هما يريدان الثأر من العراقيين على اعتبار أن الجولاني حكم وسجن في العراق، ورغد ترى ان العراقيين قتلوا اخوتها واهلها”.
وتابع “خطورة هذا الملف تكمن في وجود خلايا ومؤيدين لرغد والفكر الداعشي في العراق، والسؤال يبقى هنا، هو هل يتمكن هذان الشخصان من قيادة تنظيم خطير في العراق لضرب استقراره من خلال مبالغ مالية ودعم خارجي؟”.
وكان المنسّق العام لحزب التحرّر الوطني في سوريا، محمود موالدي، كشف عن زيارة قامت بها رغد صدام حسين إلى دمشق، ولقاء الجولاني برعاية أجهزة استخباراتية إقليمية ودولية.
واكد ان هذا اللقاء كان برعاية المخابرات البريطانية، وتنفيذ المخابرات الأردنية، وحضره شقيقان تاجران من الأردن، وسبعة ضبّاط سابقين في الجيش العراقي السابق، من بينهم شخصية بارزة، إضافة إلى شخصية عربية كانت بصفة مراقب.



