الرياضة والفن

رونالدو يتقاضى “3.23 مليون دولار للمنشور الواحد”.

مع تخطي النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو حاجز المليار متابع عبر منصات التواصل الاجتماعي تحولت حساباته الرقمية إلى منصة دعائية عملاقة تنافس مؤسسات إعلامية من حيث التأثير والعوائد.
ففي عام 2026 على إنستغرام وحده، يتابعه أكثر من 671 مليون شخص، وهو ما يمنحه قوة تسويقية استثنائية.
وتشير التقديرات إلى أنه يتقاضى ما يزيد عن 3.23 مليون دولار مقابل المنشور الإعلاني الواحد، ليصبح الحساب الشخصي للنجم البرتغالي أحد أغلى المساحات الإعلانية في العالم الرقمي.رغم أن دخله السنوي الإجمالي يقدر بنحو 280 مليون دولار، فإن جزءا كبيرا من هذا المبلغ يأتي من خارج الملعب.
فالشراكات الرقمية والرعايات المرتبطة بمنصاته الاجتماعية تدر عليه قرابة 100 مليون دولار سنويا، ما يجعله من أكثر الرياضيين ربحا وتأثيرا عالميا.
اللافت أن العائد الحقيقي لا يعتمد على عدد المشاهدات فقط، بل على قوة العلامة التجارية الشخصية CR7.
فبينما تدر منشوراته على إنستغرام ملايين الدولارات، لا تتجاوز أرباحه من برامج الإعلانات على منصة X بضعة آلاف شهريا (10آلاف)، ما يؤكد أن الشركات تدفع مقابل الصورة والرمزية والنفوذ، لا مجرد التفاعل الرقمي.
وبفضل هذا النموذج الاستثماري، أصبح رونالدو أول رياضي تصل ثروته الصافية إلى نحو 1.4 مليار دولار.
ولا يرتكز هذا الإنجاز على راتبه الشهري الذي يتجاوز 19 مليون دولار فحسب، بل على عقود طويلة الأمد مع علامات تجارية عالمية في مجالات الأزياء واللياقة والتكنولوجيا.
ومع اقتراب مسيرته الكروية من محطتها الأخيرة، يبدو أن رونالدو أعد نفسه لمرحلة ما بعد الاعتزال بعناية، حيث بنى منظومة مالية مستقلة تضمن له استمرار العوائد لسنوات طويلة.
في 2026، لم يعد السؤال كم هدفا سجل رونالدو، بل كم علامة تجارية ترتبط باسمه فالنجم البرتغالي لم يكتف بصناعة التاريخ في الملاعب، بل أعاد تعريف معنى النجومية في العصر الرقمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى