النفط يتجه لتكبد خسائر للشهر الرابع على التوالي

استقرت العقود الآجلة لخام برنت إلى حد كبير مساء الجمعة وسط بقاء المخاطر الجيوسياسية في ظل استمرار المماطلة فيما يتعلق بمحادثات السلام الروسية الأوكرانية، بينما يترقب المستثمرون نتائج اجتماع أوبك+ يوم الأحد المقبل بحثاً عن أدلة على التغيرات المحتملة في الإمدادات.
واستقرت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بعد تعطل نظام التداول لدى مجموعة (سي.إم.إي) كما نزلت العقود الآجلة لخام برنت لشهر أقرب استحقاق، والذي انتهى أجله امس الجمعة، 14 سنتاً بما يعادل 0.2% إلى 63.20 دولارا للبرميل. وخسرت عقود فبراير/ شباط الأكثر تداولاً سبعة سنتات إلى 62.80 دولارا.
واستقر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي عند 59.08 دولارا للبرميل بارتفاع 43 سنتاً أو 0.73%.
ويتجه الخامان نحو تكبّد خسائر للشهر الرابع على التوالي، وهي أطول سلسلة خسائر شهرية منذ عام 2023، إذ يؤثر ارتفاع المعروض العالمي على الأسعار، على الرغم من ارتفاعهما بأكثر من 1% خلال الأسبوع.
وقال جانيف شاه، المحلل لدى ريستاد إنرجي، إن قوة هوامش أرباح المصافي خارج الموسم تبقي زخم الطلب على النفط في بعض المناطق قائماً، لكن التأثير السلبي لفائض المعروض القادم يضغط على الأسعار.
ومن المرجح أن يبقي تحالف “أوبك+” على مستويات إنتاج النفط دون تغيير في اجتماعه يوم الأحد المقبل، وأن يتفق على آلية لتقييم الطاقة الإنتاجية القصوى للأعضاء، حسبما قال مندوبان من التحالف ومصدر مطلع على المحادثات لـ”رويترز”.



