الرياضة والفن

مهرجان الشارقة للأدب الإفريقي يختتم بعد مشاركة 29 أديباً إفريقياً وإماراتياً

يختتم اليوم الاحد مهرجان الشارقة للأدب الإفريقي، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب في ساحة المدينة الجامعية، بعد ان ركزت جلساته على استكشاف الأدب كأداة للتواصل بين الثقافات.
وناقشت جلسة “حكايات مشتركة للقرّاء الصغار” ملامح أدب الأطفال في إفريقيا ودولة الإمارات بوصفه نتاجاً للتقاليد الشفوية والحكايات الشعبية والقيم المجتمعية وكيفية توظيف هذه السرديات في تعزيز الهوية،
وأكد المتحدثون دور قصص الأطفال في ترسيخ التعاطف والتفاهم الثقافي منذ المراحل العمرية المبكرة.
وتناولت جلسة “أصوات إفريقية عابرة للحدود” تأثير العولمة في تشكيل الاقتصادات الإفريقية والثقافات والهياكل الاجتماعية مع التركيز على التجارب المعيشة للمهاجرين الأفارقة في مختلف أنحاء العالم إلى جانب مناقشة قضايا الهوية والانتماء والفرص والتحديات التي تواجه الإنسان الإفريقي في عالم مترابط أكثر من أي وقت مضى.
وقدم المهرجان عرضاً أدائياً حكائياً مصحوباً بالموسيقى التقليدية للفنانة الجنوب إفريقية موافريكا وا موكغائي استعرضت خلاله بأسلوب “الحكواتي” الإفريقي عملاً فنياً يستحضر دور المرأة في حفظ الذاكرة والأنساب وجمع العرض بين الشعر وموسيقى الجاز والإنشاد المتوارث مدعوماً بمشاهد بصرية سينمائية رابطاً بين تقاليد إفريقية مثل “كيبا” و”مالوبو”.
ووثّق معرض الفن التشكيلي المصاحب للدورة الثانية من مهرجان الشارقة للأدب الإفريقي حضور الفنون البصرية بوصفها امتداداً للسرد الإفريقي المعاصر من خلال أعمال لفنانين أفارقة يقدّمون رؤى مختلفة للهوية والذاكرة والمكان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى