
رأى المحلل السياسي محمد الساعدي، ان عمر الحكومة لن يدوم طويلا وقد ينتهي وجودها مع نهاية العام الجاري نتيجة انفجار الغضب الشعبي نتيجة محاصرة المواطن ماليا.
وقال الساعدي ان “عمر الحكومة قد لايدوم طويلا وقد ينتهي وجودها بنهاية العام الجاري، خاصة ان الشعب محاصر ماليا بسبب افتعالا الازمة الراهنة، وكذلك تجاهل مطالبه بشأن الاستقلالية والحفاظ على السيادة وطرد المحتل الاجنبي”.
وبين، ان “الحراك السياسي سيكون حاضرا لدعم المطالب الشعبية باقالة الحكومة الحالية خاصة ان بعض الاطراف تدعم اقالة الحكومة بسبب فشلها في ادارة البلاد بالشكل المطلوب الذي تشكلت من اجله”.



