اخبـار العراقمقالات وتقارير

أسبوع ساخن سياسيًا واقتصاديًا ومعيشيًا

شهد العراق خلال الأسبوع الحالي سلسلة تطورات متسارعة عكست حجم التعقيد في المشهدين السياسي والاقتصادي، مع ضغوط معيشية متزايدة على المواطنين، يمكن تلخيصها بالآتي:
أولًا: المشهد الاقتصادي والمعيشي
ارتفاع أسعار الذهب في الأسواق المحلية متأثرًا بالتقلبات العالمية وزيادة الإقبال عليه كملاذ آمن.
الدولار صاعد ونازل في السوق الموازي، وسط ارتباك التجار والمواطنين وعدم استقرار واضح في سعر الصرف.
ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية، حيث شهد البيض والصمون زيادات جديدة، ما فاقم العبء المعيشي على الأسر محدودة الدخل.
أزمة الرواتب مستمرة، مع تأخر أو غياب صرف رواتب بعض الفئات، وسط شح السيولة.
وزارة المالية تؤكد أن الوزيرة طيف سامي لا تمتلك سيولة كافية، وأن الإنفاق يتم عبر السلف لتغطية الالتزامات العاجلة.
ثانيًا: التطورات السياسية
عودة نوري المالكي إلى واجهة المشهد السياسي من خلال مواقف وتصريحات أعادت الجدل حول المرحلة المقبلة.
عدم حسم ملف انتخاب رئيس (سواء داخليًا أو في استحقاق سياسي محدد)، ما يعكس استمرار حالة الانسداد أو التعطيل.
اتهامات وتداول معلومات عن توزيع أراضٍ من قبل رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لوزراء ومدراء في مكتبه، ما أثار انتقادات وتساؤلات شعبية وإعلامية حول الشفافية والعدالة.
علاء خان “مرة” في الواجهة الإعلامية، في سياق يعكس تخبط التصريحات والمواقف داخل بعض الأوساط السياسية.
ثالثًا: الأمن والإدارة
حادثة حصر/محاصرة منتسبين من قبل عميد أثارت جدلًا واسعًا حول أساليب القيادة الإدارية والتعامل مع المنتسبين داخل المؤسسات الأمنية.
استمرار المشاكل الإدارية (دگ مشاكل) في عدد من الدوائر، ما يعمّق فقدان الثقة بالأداء الحكومي.
رابعًا: التعليم والمجتمع
انطلاق امتحانات نصف السنة في ظل تحديات خدمية ومعيشية، وتأثيرات نفسية على الطلبة وعائلاتهم.
خامسًا: المشهد الدولي
تصريحات تهديدية جديدة من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، وُصفت بالتصعيدية، أثارت مخاوف من انعكاساتها المحتملة على المنطقة، بما فيها العراق.
ختامها نقول :
أسبوع عراقي مثقل بالأزمات؛ اقتصاد مضطرب، أسعار صاعدة، رواتب متعثرة، ومشهد سياسي غير مستقر، يقابله قلق شعبي متزايد وتساؤلات مفتوحة حول قدرة الحكومة على احتواء الأزمات وتقديم حلول حقيقية في المدى القريب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى